2019-09-25

خط انعكاس


محور الأماني
هو الحظ
هو الحب الذي نمنّي أنفسنا به

أنا على ضفة
أنا أيضًا على الضفة المقابلة

وأنت
في عين المراقب
نسبة التشوش في الحالتين

وأنت
في عين قلبي
أساسي وزينة حياتي

وهذا الحزن اللعين
يعميني

وهذا الحزن اللعين
وهذا الحزن اللعين
اديني كل يوم طلعة شمس زي دي، ومش هعوز حاجة تاني من الدنيا.

2019-09-24

ياتجيني ياجيلك

بحس بألفة شديدة لما بتخطر لي الفكرة الخالدة «أنا بكره حياتي»، ويا سلام لما أحب أجوّد وأزوّد عليها «مفيش حد حبّك يا لبنى».

الوضع العام كويس. أو دي كدبة. أو هي بس مش الحقيقة كلها. أو حتى وأنا بحاول أبقى حقيقية، بعجز عن إظهار الحقيقة الكاملة، يمكن عشان مش واثقة فيها، ويمكن عشان خايفة عليها، على نفسي. أنا بكل غباء قلت لواحد إني بحبه بعد عشر أيام من معرفتي بيه، وأخدت التكسير كله، من غير ما أفوّت منه حاجة. بس لأ، مكانش غباء مني، بس ده موضوع تاني. القصة إننا إما بنحس وإما لأ. بنتلخبط وبنحتار، لكن كون الحسابات شغالة حاجة، وكوننا ما ينفعش نتجاهل مشاعرنا وننكرها حاجة تانية.

إسلام بيقول إننا لو ادينا الناس الفرصة يظهروا نفسهم، هيطلعوا أسوأ ما فيهم ويبلونا بيه. جايز. بس أنا شايفة إن اللي جوايا أحلى، يمكن بشكل يعجز الواقع عن استيعابه. وللأسف، يعجز المحبوب كمان عن استيعابه. بس ما تقدريش تلومي حد على عدم استيعابه للمحبة، عشان المسألة مش مسألة استيعاب، عشان تاني، احنا إما بنحس وإما لأ.

من ناحية تانية، العملية المنطقية مش محسومة عندي، وإلا كنت هتشجع على إظهار مشاعري. وفي كل الأحوال مش هتشجع لوحدي، عشان أنا مش رايحة أقول لنفسي إني بحب نفسي، عشان فيه طرف تاني، إما حاسس وإما لأ. النتيجة إني في منتهى الجبن ومنتهى الحيرة وكارهة حياتي، وعارفة إن كل ده ممكن ينتهي بكلمة تتقال في الوقت الصح بالطريقة الصح، والنهاية دي ممكن تكون سعيدة، وممكن تكون زفت، وأقل الزفت إن الحب يخسّرني الصداقة، أو بعبارة أدق، يخسّرني الاتنين، وأكسب سبب جديد لكراهية الحياة.

2019-09-23

من غير ما تفكر

السطر ده من الأغنية صحاني الساعة خمسة ونص الصبح: لو كان بُعدك شيء متقدّر خدني معاك. خدني معاك من غير ما تفكر، خدني معاك. 

2019-09-16

درجة أفتح قليلًا

في الجلسة قبل الأخيرة، حليمة سألتني عن تأثير الرقص عليّ في الأسابيع اللي فاتت، غيّر إيه فيّ وفي إحساسي وعلاقتي بنفسي وبالآخرين. هعرف ازاي؟ فيه أيام كنت بجرّ نفسي جرّ عشان أروح أتحرك وأتواصل في الأربع ساعات دول، وفيه أيام كنت بخلص وأرجع البيت تعبانة وجسمي كله بيعيط، وفيه أيام كتير كتير، كنت هارية نفسي أسئلة وجودية ورفض للنوع ده من الرقص، ومش شايفة إيه "العلاجي" اللي فيه. فيه أيام كنت ببقى مليانة غضب. وأيام كنت ببقى مفصولة وحاسة بالوحدة. حطيت أمل كبير على حفلة الختام، ووصلتلها بزيرو طاقة، رقصت كأني بتخانق وبنقل حجارة، ونفسي اتقطع.

هل بقيت بعرف أرقص؟ حليمة بتقول آه وأنا بقول لأ، بس الأهم إني مش مهتمة. مش مهتمة بس زعلانة، أو تقيلة، أو نفسي ألاقي الرقصة اللي تشبهني، وما تكونش منفردة. مش عايزة أرقص لوحدي. مش عايزة أراقب نفسي ولا عايزة حد يراقبني. عايزة أحس إني حية ومفعَّلة ومكتملة المعنى.

من باب محاولة رصد التغييرات، أتصور إنه رغم كل ده، شعوري بالوحدة والحزن أقل من اللي كان قبل شهرين. استعجالي للرفقة والحب أصبح أقل. يمكن يكون مستني ييجي بالراحة أوي وألاقيه في وسط البيت فجأة من غير ما آخد بالي، ويمكن يكون موجود وبيكبر شوية شوية، وهييجي اليوم اللي عينيا هترغرغ بالدموع وأنا بقول له إني كنت عارفة إنه هيشب ويفرد ضهره ويفرض حضوره. هقول له إني كنت مستنية بثقة واطمئنان، ومش سايبة نفسي للطميات الجوع. هقول له إني حاولت أرقص، رغم عدم اقتناعي بالرقصة، بس مفيش حاجة هتخليني أتردد لحظة في إني أرقص معاه دلوقتي حالًا.

ليه ميكونش الرقص عامل من عوامل التغيير غير المفهوم اللي حصل لي في الشهر الأخير؟ مش عارفة أقرر. لكن عمومًا، أنا عندي مشكلة في تمييز إيه سبب إيه. ركبتي اللي ليها فترة غير محددة (أنا مش عارفة أحددها) بتوجعني، اكتشفت لما روحت للدكتور إن المشكلة ظهرت من ساعة الوقعة اللي وقعتها من تلات شهور. هل الوقعة هي السبب؟ معرفش. هل كانت تاعباني من قبل الوقعة؟ معرفش، فيه صوت جوايا بيقول إني دايمًا تعبانة، بس كلامه غير مسلَّم بيه إطلاقًا، لحسن الحظ.

من امبارح خايفة أفقد حالة الاكتئاب المثمر اللي أنا فيها، خايفة أعطل تاني، وخايفة لا أكون حاسة فعلا باللي أنا حاسة بيه دلوقتي، وتكون دي مش شوية تهيؤات عاطفية هتروح لحالها.

الجانب المشرق بقى إني قصيت شعري قصة حلوة، وغيرت لونه للون أحلامي اللي مكانش عندي الجرأة إني أحلم بيه، ويللا بقى حبني بسرعة قبل ما اللوك الجديد يبوظ. لا أنا مش مستعجلة ولا حاجة، أنا هادية أهو وبتنفس بعمق على قد ما أقدر <3

2019-09-10

أهداف المرحلة (23)

عطفًا على الهدف رقم 20، لما نسهر لوش الفجر بنفكر إننا عايزين نتجوز فلان، نروح فورًا نصحّي فلان ونقول له إننا عايزين نتجوزه. بس كده. طبعًا ممكن فلان يكون مش عايز يتجوزنا، أو مش عايز دلوقتي، أو مش عايز عمومًا، بس احنا هنقول له ونعمل اللي علينا.