2019-12-25

غرفة واسعة مضاءة بإضاءة خافتة

By Frida Castelli
أنا إذن أكرر أخطائي، أو أكاد. أكاد أسأل الرجل الذي يشاركني فراشي: هل تحبني؟ أو أني أسأله بالفعل، وسريعًا ما أذكّر نفسي بفداحة الخطأ، وبعواقبه المحتملة، وبأنه حريٌّ بي بدلًا من ذلك أن أرشد يديه إلى حيث أريد، وأخبره كيف أحب أن يتعامل مع عنقي مثلًا. لا يبدو لي الآن أن هناك ما يدعو لإفساد الأمور، خاصة وأنها كانت تسير على ما يرام حتى ما قبل سؤالي مباشرةً. قبلاتنا كانت شَغِفةً وشهية، تشبه قبلات الأحبة، لولا أننا لم نصبح حبيبين بعد. والناس الذين كانت الغرفة مكتظةً بهم، أخرجتهم جميعًا، حتى الأقربين منهم، أغلقتُ الباب جيدًا، وعدَّلتُ الإضاءة، أو ربما هي تعدَّلت من تلقاء نفسها، ابتلعتُ ريقي وتنفستُ الصعداء، وربما تخففتُ من بعض ملابسي، وبدلًا من تدارس الخطوة التالية، وقفتُ عند طرف السرير، أتطلع إليه بسذاجة وأسأله: هل تحبني؟ حسنًا، لا أظننا سنعرف الآن.

هناك تعليق واحد: