‏إظهار الرسائل ذات التسميات أملك صورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أملك صورة. إظهار كافة الرسائل

2013-12-06

على هامش التفاصيل

في كتاب لطيف لمارك توين، كان آدم وحواء يكتبان يومياتها الأولى واكتشافاتهما، وكانت التفاصيل نصيب حواء؛ لا ينازعها فيه الرفيق المتجهم الملول. حواء أول من تأمل وسأل وسمَّى الأشياء. ولم تزل الحواءات يفصِّلن، وكنتُ لم أزل أهزأ بموهوسي (مهووسات) التفاصيل.
اليومان الماضيان حمَّلاني تفاصيل لا يسعني الهزء بها، ونبَّهاني إلى أن العام الذي يوشك على الانتهاء لم يكن بلا ملامح كما كنتُ أحببتُ أن أظن، وكما هي ملَكة تجاهل ما لا يمكن تجاهله التي أملك.

2013-08-12

رئيعة

اللغة هي إحساسنا بها، وفهمنا لأنفسنا من خلالها.
وعلى هذا الأساس فإن كلمة جديدة من ابتكاري كـ «رئيعة» مناسبة تمامًا عند الحديث عن الأشياء الرائعة بالغة الروعة.
الصورة التالية مثلًا رئيعة للغاية.

2013-07-10

كرمشات


يمكن مش هنعيش لغاية ما كرمشات وشّنا تاخد شكل الضحكة المش محسوبة دي
لكن كل واحد فينا هيكون عارف إن جوَّا التاني براح يساعنا والضحكة
ووجع مش بيضحك غير لعينينا المغمضة على عينين بعض.

2013-07-08

2013-07-07

منتهى


"في البدء كان الوداع"
الوداع؟! في البدء؟!

تلُوح لي في المقتربين والمبتعدين
في عابري الطريق
بينما يلتوي عنقي بعكس اتجاه سير العربة التي تقلني
ألتوي، وتلتوي، ويتبدَّد كلُّ ابتداء
ينتهي فيَّ الوداع، وتنتهي
أبدأ

2013-07-06

تفكيك/ تفكك

أذكر بالتقريب متى أصبحت سريعة التأثر، متى كففتُ عن ممارسة التجلُّد كما تقتضيه جيناتي الوراثية، تلك التي جازت اختبارات عدم الانهيار مرارًا. أذكر جيدًا لحظات الاجتياز، ولا أعجب. المثير للعجب هو أني ما زلتُ أجتاز، لكني لا أنجح في تجميعي كل مرة بذات البراعة القديمة، أعني أنني أجمِّعني، لكني أبدو كمن يجمِّع نفسه، بينما في السابق لم أكن أتفرَّق أصلًا.