‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنت في حياتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنت في حياتي. إظهار كافة الرسائل

2012-07-09

أنت في حياتي-8

مُنجرِدٌ.. مُتجرِّدٌ،
مُهدَّمُ الجهاتِ الأربَع.
كافٌّ عنِ التصويبِ؛
يمنةً/ يسرةً/ إلى أسفل.
يترفَّعُ:
هلا نظرتِ إليَّ كما أنظرُ إليكِ!
تتخفَّضُ،
تومِئُ إيماءةً فاخرةً،
تتفجَّرُ..عُيونًا..
مطرًا،
غَمرًا.

أنت في حياتي ذلك الغمر.

اقرأ أيضًا..

2012-01-15

أنت في حياتي-7

مَوْتورُ الخفقةِ بالرّجفة،
تحُدُّكَ من كُلِّكَ وَحدَة.
وهُوَ الأوّل؛
اللهُ،
يهَبُكَ الدفءَ الأوّل،
يَتِرُ الرّجفةَ بالرّحمَة.
تراهُ،
فتركَعُ لهُ رَكعةَ حُب.

أنت في حياتي تلك الرّكعة.

على صعيد أرَقّ، تكتبُ حنان:
أنت مسجدي، مسجدي الذي أكرر بين زوايا أركانه وأعمدته صلواتي. أغير موضع صلواتي كثيرًا، حتى أنال قدسيّة كل شبر فيك. أنت مسجدي الذي يقشعر لطهره جسدي، وتحلق حوله روحي لاجئة مبتهلة. أنت ببيت الله لي، أنت شاهدي يوم الدين أنني صليت، وما صليتُ إلا فيك. صليت لرب الحنايا أن يستجيب دعائي فيك بك.

اقرأ أيضًا..

2011-12-24

أنت في حياتي-6

هوَ المستُور،
سِترُهُ كفَضْح.
تُخالِعُهُ أرديَةٌ
كَبَرد.
...يَخفَى...
ثمّ..
في بُعدٍ..
يُساوِرُهُ ضوْءٌ،
فينكشِف.

أنت في حياتي ذلك الكشف

اقرأ عند إنجي إبراهيم "الكاشفة".. أنت في حياتي
واقرأ أيضًا..

2011-12-05

أنت في حياتي-5

حزنًا بعدَ حزنٍ.. أعرَى،
تعِدُني (إيّايَ/ الوطنَ)، فـ تَفي.
بُعدًا بعدَ بُعدٍ.. أتفرَّق،
تعِدُني (إيّاكَ/ الوطنَ)، فـ تَفي.
فزَعًا بعدَ فزَعٍ.. أُغَرَّب،
تعِدُني (إيّانا/ الوطنَ)، و..تَفي.

الوَطَـنُ وعْــدٌ.

أنت في حياتي ذلك الوعد.


هذه التدوينة مشاركة في الجدارية الإلكترونية "أدوّن وطني".
#watanIblog

2011-11-17

أنت في حياتي-4

شريـدٌ في نفسِه،
شاردٌ عنها.
يلاحِـقُهُ الليلُ،
ظلمَـةُ الجبَلِ الـمُقيم،
ابتئاساتُ الغيمَـاتِ،
بأسُ الأغيـار.
لكنّـهُ.. مُطْـمَئِنّ!!

أنت في حياتي ذلك الاطمئنان.

2011-11-05

أنت في حياتي-3

كـ(كلٍ) مِن (كلّ)..
كـ(قلبٍ) مِن (قلب)..
تغيبُ، فيغيب...
تشرقُ،،
تنبعثُ كلُّ أسبابِ السعادةِ في عينيهِ؛ 
نظرةً.

أنت في حياتي تلك النظرة.

2011-10-24

أنت في حياتي-2

طيران أعجميّان، 
مُعتصِبا العينين، 
قَصِيصا اليدينِ والرجلين، 
تلامستْ -عرَضًا- أنفاسُهُما، 
فانصرفتْ كلّ حواسِهما في إدراكِ مذاقِ القبلة. 

أنت في حياتي تلك القبلة. 

2011-10-22

أنت في حياتي-1

يبكي ملءَ أحلامِهِ الصغيرة،
تضمّهُ، يتماثلُ للهدوء،
تداعبُهُ، تغمرها منهُ -ولما يجفّ الدمعُ- ضحكة.

أنت في حياتي تلك الضحكة.