‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقيقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقيقة. إظهار كافة الرسائل

2014-02-08

في إجابة لسؤال عن الجديد

كنت منقطعة فترة عن الكتابة، رحت الغردقة في رحلة تبع الشغل، رجعت، حضرت ماراثون كتابة كتبت فيه كتير بس مكنتش مبسوطة باللي كتبته ورجعت للإضراب تاني، لحد ما حصل حاجة من حوالي 10 أيام، التقيت حد ملهم، كتبت يومها نص غير منشور، وبعدين كان فيه حلم، كتبته، وحلم تاني وكتابة تانية ...

دي باختصار حياة الأشخاص الخياليين، لولا شوية الواقع اللي في البيت والشغل، كان زماننا لقينا نفسنا جوا كتاب، ومستنيين حد يقلب الصفحة عشان الكابوس يخلص

2013-09-21

النسخة المختلفة

الحقيقة اللي بيغفل عنها اللي لسة عايشين في الماضي أو الغيبوبة عندنا، هي إن كل واحد أصبح عنده نسخة مختلفة من الدين أو اللا دين أو البين بين.
الشباب المهذب والمثقف اللي لسة شايف في الانتماء الديني -على اختلاف أنواعه- شيء مقدس، فهو بيلاقي نفسه في سبيل تحقيق المعادلة مجبر على ابتكار تصور ديني خاص بيه، وبيبذل كل طاقته الشعورية علشان يتجنب الوقوع في كراهية المقدس.
في كل الأحوال، المسألة ملهاش أي علاقة بالعقل، كل واحد بيدور على راحته النفسية وسلامه الروحي، سواء المؤمن أو غير المؤمن.

* تعليقًا على محمود.

2013-08-29

مطبوعة على النسيان

في فترة ما من الوعي بعد وفاة أمي وقبل وفاة أبي، أدركتُ أنني إن لم أصنع الذكريات مع من أحب فلن أحصل عليها، وإن لم أحفظ ما لدي من اللحظات فلن تحتفظ هي بي. كانت مجرَّد فترة.

2013-08-11

الحقيقة

اكتشفت إني كنت فاتحة مسوَّدة فاضية ومعنوناها بعنوان: الحقيقة
حقيقة مُحلاة بألف ولام، والكثير من الملام
حقيقة إني بعرف الحاجات من منطلق عدم معرفتي بيها
كلمة (معرفش) هي منتهى المعرفة، دي حقيقة
وده -لو تعلمين- مش حلو

2013-07-26

عن الابتذال


مبدئيًّا، اللحظة الراهنة قاسية وعنيفة وموترة، ويستوي في ذلك كونها سعيدة وكونها غير سعيدة. أدعم بشدَّة طريقة "عيش اللحظة" لكن أحدًا لا يسعه إنكار أن جزءًا من عيش اللحظة مرتبط بالماضي أو المستقبل أو كليهما، وهما آخر وأفدح ما فقدت.

لا أدري كيف حدث هذا، لكنني وعبر الأشهر القليلة الماضية، نزفت شعوري بالماضي ومفردات النوستالجيا. حالة فقد للذاكرة الشعورية؟ ربما! على الأغلب! لكني ما زلت أسأل وأكرر الأسئلة، أولدها وأستولدها، وأفكِّر في أنني لو كنتُ أعبأ بالإجابات على النحو الكافي، لكنت وجدتها، أو بعضها.

المشكلة هي أنني أحتاج للقراءة، والقراءة متعبة وجالبة للهم، وأحتاج للكتابة التي تجعل من أسخف خيالاتي واقعًا، وأنا ما عدتُ أستسيغ الخيال -ربما لم أفعل قط- ولا أفهم الواقع -لم أفعل قط. الواقع إن النملة سجينة الصندوق الكبير لا تدرك أنها سجينة صندوق كبير -وإن ضاق بها بما رحُب- إلا إذا قرأت عن عوالم ما وراء الصندوق -مثلًا. قولك يا نملة، هل من حياة خارج نفسك فعلًا، أم أنكِ خالية منها، أم هم الخالين؟

إذن فالخربشات والنصوص القصيرة المشذَّبة، والتي تسجِّل -تحتال لتسجيل- خاطرٍ، حلمٍ، فكرة، ذكرى، اعتلال ذهني أو نفسي أو بدني، أو حتى انتعاش ... لا تكفي. والرسائل؟! ابنة لحظتها هي الأخرى، غير شرعية، غير أمينة ولا موضوعية. أتبادل قصارها مع سارة مثلًا، فيخف رأسي وهو ثقيل، ويثقل حملي وليس لي قوة على الحمل، أضحك وأبكي، وأقول في نفسي: لو عرفتِني حقًّا يا سارة! أرسل الرسائل الطوال إلى عدنان ويرسل لي، ولا أعلم إن كنتُ أريد لذلك أن يستمر أم لا، لكن تبقى هنالك تلك الشذرات التي تدوِّرها العاصفة وتكوِّمها، ولا أجد بدًّا من دسِّها أو بعضها في رسالة، وأدفع بينها بأناشيد الخوف.

أكاد أشك في حقيقة ادعائي المتكرر بأني خائفة. ليس مشكوكًا فيه فقط، وإنما أجده مملًا ومبتذلًا أيضًا. الحقيقة أيضًا كمصطلح ومُتشدَّق به شهير، الحقيقة مبتذلة.

2013-07-22

ما يجعلك تصدق انحطاط بعض الكائنات


شخصيًّا، لا أجد ما يجعلني أصدِّق الرأي القائل بانحطاط المرأة لمنزلة دون الرجل. شخصيًّا، لا تعجبني التسمية امرأة/رجل، وأفضِّل الاستعاضة عنها بـ بنت/ولد.

شِبلي شُميِّل؛ كواحد ممن دافعوا عن نظرية داروين بشراسة في الوقت الذي كانت تُحارب فيه بشراسة، يقول إن البنت تسبق الولد حتى سن الثانية عشرة -بين قوسين تكون متطوِّرة أكثر منه- ثم يسبقها، ويعودان للتعادل في مرحلة الشيخوخة، هذا في المجتمعات الحديثة. أما المجتمعات المتوحشة التي غالبها البداوة فتسبق فيها النساء الرجال ويتفوقن عليهم، وبل ويحمكنهم ويضربنهم.

شميل يعتقد أن "العلم" و"الحقيقة العلمية" لا بدُّ وأن تجعلك تصدِّق، وإن لم يقنعك العلم، فالأديان والشرائع تفعل لا محالة، فجميعها اجتمعت على دناءة الإناث، وإن كرَّمهن دين أو أكثر بمقادير متفاوتة تبعًا لسنة التطوُّر ذاتها، فالأديان كما الكائنات ترتقي وتنحط ويُكتب البقاء بينها للأقوى.

شخصيًّا أتساءل: ماذا يفيد تصديقك انحطاط بعض الكائنات؟