‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوليات لبنى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوليات لبنى. إظهار كافة الرسائل

2014-06-18

من غير

زي اللي بيطلع جبل
من غير رجلين
ولا أجنحة
لكنه مضطر يطلع
أو ميطلعش
كل أفعالي -بفعلها/ بفعلهاش- تسلُّق بائس
حتى النفس

2014-05-05

في قلب الفكرة


هي مش ملحوظة محدش لاحظها قبل كده ... لكن في الوقت اللي كتير بيعتقدوا إن تعريض شخص ما لفكرة ما بيُنظر لها على إنها خارجة أو غير مقبولة أو غير مستحبة، فده بيخليه فريسة سهلة للتأثر بيها، وإنه "بلاش تقرا الكتاب ده، بلاش تتفرج على، تروح لـ، تتعامل مع، تفكر في..." خوفًا على وضع فكري وقيمي وسلوكي ما ... في نفس الوقت ده، بتلاقي ناس بيجمعوا بين الإحاطة المعرفية والانفتاح الفكري، وبين المسالمة والتقليدية في التطبيق، لدرجة إنه من الصعب تقرأهم وتبني استنتاجات تخص المعتقدات المبطنة بناء على المنطوقات، أو تخمن سلوكهم واستجاباتهم بناء على معتقداتهم.
اللي عايزة أقوله؛ إن البعض ممكن يكون في قلب الفكرة لكن مش متأثر بيها فعليًّا.

2014-04-30

أتهادى


عايزة لما أموت أحضنني
أقولي إن كل شيء هيبقى كويس
إنه بقى كويس فعلًا
أشرحلي ازاي إن التحلل مش محزن
ولا مقزز
بل عودة للعناصر الأولى
وديار أولى أجهدني البحث عنها
والتقيت حدودها أخيرًا
وإني عندي متسع للسكون
على العتبة
من غير ما أشيل همّ إني أخطِّيها

2014-04-19

أحمد نور


ليا كام يوم بحلم بيه كتير على غير المعتاد.

السيد أحمد نور لم يكن شخصًا عاديًّا، لكنه أتى وذهب دون أن يعرفه أحد حق المعرفة، بما فيهم أنا التي عرفته في سنين عمرها فقط، وبما فيهم رفيقته التي لم تدرك الشيخ الرقيق الذي كان عليه في سنواته الأخيرة.

كان ذكي، بيفهم في حاجات كتير وبيعمل حاجات كتير أكتر مما يستوعبه عُمر، وكان جبل من الصبر والمقاوحة، كل ما الدنيا تهد له حاجة يبني غيرها، ولما راح راح دائن أكتر منه مديون، وكان بيكتب حلو، وطبعًا مش باقي حاجة من شعره ومقالاته، وكان خطه حلو، وليه شخبطات حلوة، وامتلك أحد أكتر الأصوات المطمئنة في العالم وعيون وهيبة، وكان مؤمن، وكان عنده تضخم في عضلة القلب.

2014-04-17

إيمان؟

كله بيحصل جوا، وسواء كان حقيقي أو لأ فالعبرة بالتصديق.
جربت النهاردة لعبة الملك والكتابة، ادتني إجابة معجبتنيش، قلت دي علامة. مصدقتش أوي، ومشيت مع الإجابة التانية، ولقيت نتيجة أولية سيئة للغاية، فقلت دي علامة تانية، مينفعش تكملي. لسبب ما، فضلت ماشية عكس العلامات، لقيت نتيجة كويسة، تكاد تكون اللي كنت متخيلاه بالضبط. مش هعتبرها علامة، لكني هكمل، رغم الضوء الشحيح.

2014-04-04

أوشك الصمت حولنا أن يقوله


لو أمكنني أن أستبدل بالفراغ الذي في نفسي الرجل ذا الوشاح الأحمر، يجلس على بعد سبعة أمتار من صديقة بعيدة، يحتسي حسوات من القهوة، تنتشي لها شعرات ذقنه نصف الحليقة، فتبدو خربشات رجولته أكثر إثارة، ويبسم فيتداعى الفنجان حتى ليكاد يهوي من بين أصابعه.

عذرًا، كانت هذه محاولة مبتذلة لوصف مشهد مبتذل، باستخدام أسوا الكليشيهات الممكنة.

أعود لأشهد عينيه الخضراوين، وأتذكر أني لا أحب العيون الخضر، لكن شيئًا في نغمة صوته يجذبني إلى داخله، على الرغم من أن ساعتين من الزمن قد انقضتا وأنا أرهف سمعي لكلمة قد تصدر عن عمقه، وما أدركت منه سوى همهمات. هو رجل صوته جميل إذن في الهمهمة!

محزن أني لن أتمكن من إضافته لقلبي لبعض الوقت. أفضل له. وأكثر إلهامًا لي؛ فذوو القلوب النابضة لا يجدون ما يُكتب عنه. النبض ممل ورتيب (إن كنت تفهم قصدي يا ذا الوشاح الأحمر).

بالمناسبة، لعلك تعرف أن الأحمر لوني المفضل. مرةً خرجت في موعد مع نفسي، وظللت طيلة الموعد أترقب حبيبي الذي لم أشركه معي ونفسي في الموعد. ظننت أنه سيأتي من تلقاء نفسه، أو بالأحرى، سيأتي لأنني أرتدي سترتي الحمراء التي تجعلني كفلقة من قلب وفلقة من زهر. ظننت أن كونك زهرة في نهايات الشتاء، يلزم الحبيب الإتيان إلى حيث يهز ساقك الخضراء نسيم السِّحر.

ما هكذا تجري الأمور على كل حال. فمثلًا، في الوقت الذي تتناول فيه طعام إفطارك مع أمك الستينية ذات الذراعين الضامتين، أقبع أنا أمام صفحة النيل شبه الراكدة مياهه، وأكتب.

اعتقدتُ أن الكتابة عرض جانبي. الأشياء تحدث، وتأتي الكتابة حين تأتي كناتج، كحدث على هامش الأحداث. وفي حالتنا نحن المتوحدين المنغمسين في الوحشة ومرادفاتها، تكون الكتابة في قلب الحدث وربما الحدث ذاته.

الحدث الآن أني أكتب، وعلى الهامش أفكر في الصديق الذي ليس صديقي جدًّا، والذي أعرف أنه سيكون هنا بالجوار، وأنه لو كان لنا أن نلتقي عرَضًا، لكان ذلك مؤنسًا ومبددًا لوحشة الانتظار، لكنني لن أفسد الكتابة وحيدةً، بدعوة صديق قد أكره صحبته بعد دقائق.

الفتى الحلمُ أيضًا. تعرف يا ذا الوشاح أن فكرة دعوته على طريقة:
"عزيزي الفتى، لدي تذكرة إضافية للحفلة، وأتمنى أن ترافقني بخفتك المعهودة. لن أكلفك الحديث ولا الشعور، ولن أخبرك كم أعشق الطريقة التي تنطق بها السؤال عن "الأخبار" و"الأحوال" وكأن كل حرف تنهيدة جبل، وهبَّات سلام. لن أسألك عن شيء، وكم وددتُ أن أسألك عن كل شيء. ولن أهمس لك: لا تفلت يدي المصافحة يدك وشدَّ عليها أكثر، يمكنني أن أتحمَّل. يمكنني احتمال صمتك وصراخك اللا نهائيين. ويمكنني أن أغرق معك حين تغرق، وأخوض في السحاب معك حين تخوض، وأن أكون القمة حين تعلو وحين يأخذك القاع. يمكنني أن أبلغ قاعك، ولسوف لن أحدث هنالك جلبة. أعلم أنك تحب الهدوء، وأنك نبي، وأنا باشرت منذ مدة أولى دروسي في النبوة. وأعلم أن الطريق إلى القداسة محفوفة بالحب، وأنا يائسة للوقوع في الحب. وأعلم أني لن أقع فيك. علمني، ولتعد بعدها إلى قراطيسك وطلاسمك، ولتكتب عني قصيدة لا تحمل اسمي ولا تصطبغ بلوني، بل بفلسفتك حين غازلَت فلسفتي، وبشفتيك حين نبستا بحرفي، وبنار المعبد حين اغتذت بحُلمينا وحلمتي نهديَّ الشاخصتين إلى حلمتيك، تودان لو اندغم الصدر في الصدر ووَفَر النفس."

أنا أنتظر يا ذا الوشاح، يا أخضر العينين، يا حبيب أمِّك. وأعلم أن فكرة الفتى محض فكرة؛ مثلك تمامًا، ومثلي، مثل صديقي الذي لم يظهر حتى الآن، ومثل صديقتي التي تبعد عنك سبعة أمتار، ومثل الولد الذي يغني عبد الحليم وحوله بنت تحبه هو وعبد الحليم، ومثل ليلى المريضة في العراق. (ما حكايه ليلى صحيح؟) ما يدريك أنت!

بمناسبة الحكايات، وجوه عدة حكَت وجه الفتى اليوم. كلما ألتفتْ أرَ ولدًا مهوَّش الشعر، ترابي الملامح، تائه العينين صافيهما، طائر الجنان، كماه. لا أريد له أن يكون أحدهم صدقني، أنا فقط أرجو أن لا تأتي ذكرى رؤياه السنوية الثانية، إلا وأنا حيث لا أعرف، أراه بقفا عيني، أستدير فأسأله: أنت الفتى الحلم؟ مرحبًا، أنا الحمقاء التي لم تعد تحلم بك، يا غبي.

3 أبريل 2014

2014-02-08

في إجابة لسؤال عن الجديد

كنت منقطعة فترة عن الكتابة، رحت الغردقة في رحلة تبع الشغل، رجعت، حضرت ماراثون كتابة كتبت فيه كتير بس مكنتش مبسوطة باللي كتبته ورجعت للإضراب تاني، لحد ما حصل حاجة من حوالي 10 أيام، التقيت حد ملهم، كتبت يومها نص غير منشور، وبعدين كان فيه حلم، كتبته، وحلم تاني وكتابة تانية ...

دي باختصار حياة الأشخاص الخياليين، لولا شوية الواقع اللي في البيت والشغل، كان زماننا لقينا نفسنا جوا كتاب، ومستنيين حد يقلب الصفحة عشان الكابوس يخلص

2014-02-04

بغض النظر

كنت بقول أي حاجة عشان أنهي مكالمة متأخرة غنت لي بنت رقيقة في أول دقيقة منها أغنية بحبها.. قصيت من ساعات نومي 6 ساعات على الأقل.. اتحركت من السرير قبل 10 دقايق بالضبط من معاد نزولي.. طلعت بؤسي في صريخ في البنت أختي على الصبح عشان بدور على كتاب في آخر دقيقة من العشر دقايق ومش لاقياه.. كملت بشوية عياط على السلم.. زعقت للقطة اللي بتقف وقفة مريبة على باب العمارة ليها يومين.. جريت.. خدت مكاني في الباص، طلعت النظارة السودا، غمضت عيني وكملت عياط.. فيه حاجات حلوة بتحصل، بحاول أتغاضى عنها مش عارفة.

2013-12-22

حرية السعادة والشقاء

مجتمع لا يعرف الحرية الدينية، مجتمع لا يعلن فيه الفرد عن آرائه ومشاعره الدينية الحقيقية سواءً كانت متفقة مع "الغالبية" أم مختلفة، ولا يختار بحرية ممارسة شعائر ما من عدمها، هو مجتمع منتج بامتياز للمنافقين والمرضى النفسيين، بل وللأعداء. ولا معنى للحرية ولا سماحة أي دين من الأديان في ظل نظام اجتماعي وسياسي يختم مواليده الجدد بختم ديانة الوالدين، الختم الذي هو بسذاجة أن تكتب في بطاقة هوية أحدهم أنه شقي أو سعيد، وكأن حالة شعورية تكتسب ولا تمنح، قابلة للتغير والتطور، تصلح لوسم كائن حي ينمو ويحس ويفكر، ويظل مطالبًا بالحفاظ على حالته الشعورية الافتراضية التي ألزمته بها، فقط ليتقي اللعنات، وإن كلفه ذلك سلامة القلب والعقل، وإن كلفه ذلك أن يكون في قاع القاع من الجحيم.

2013-12-20

سأكون بين اللوز


سأكون بين اللوز* إن وُجد. لن أكون لأنه لن يوجد. كيف يتفق لشخص ما أن يكتب البدايات الأجمل والأبدع على الإطلاق، فتكون خير ما يوضع في نهاية السطر، تكون التوقف الكامل والسير الدائب إلى الما لا نهاية.

أتساءل عن مقدار القصد، هل نقصد الأشخاص والأشياء حقًّا في كلِّ توجُّهاتنا إليهم، وهل يقصدوننا؟ هل يحبُّ الفتى الفتاة بقصدية تامَّة، يقصدها هي ولا واحدة غير هي؟ هل تحكي لحظة الفيضان قاصدًا أن تحكي لفلان ولا أحد غير فلان؟ هل من معنى لاكتشافك مذاقًا شديد الجدة لطعام لم تذقه من قبل، في حين أنك لم تكن جادًّا تمامًا في القصد إليه تحديدًا من بين مئات مئات السلع والصنوف في السوق الكبير؟

عقولنا تتطلب منا أن نخضع جميع المعادلات لعمليات من الوزن، أو محاولته. يجب -في عقلي- أن تُناسب المدخلات المخرجات، وأن يكون للتحول من يسار العملية إلى يمينها مسبَّبًا بأسباب فيزيائية يمكن لمسها وقياسها. ولا بد من براهين داعمة. لا يكفي أن أكون ممتنعة عن إرضاء الشحاذين منذ زمن بعيد، لا بد أن يجري ما يثبت أنهم مصطنعون ولا شك. الرجل المتسخ الثياب الذي كان قابعًا تحت الشجرة يصرخ في المارة القلائل: أنا جائع ... توقفت عنده وأنفحته كيسين من الطعام الفائض عن حاجتي، والذي لا يناسب النظام الغذائي الذي أتظاهر باتباعه لإنقاص بعض من وزني الزائد. أعطيته ما بحوزتي ومضيت، لأسمعه من ورائي: ده عيش حاف! بعد ساعتين أو ثلاث، مررتُ حذاء الشجرة، ولم أجد سوى كيسيَّ ممتلئين بخبزهما وإدامهما، وكأن الشارع قد خلا من الجائعين فجأة.

*عنوان كتاب لحسين البرغوثي، الرجل الي لم يمت كلُّه.


2013-12-14

أهنأ مما ينبغي

في أيامٍ كهذه
أنا على استعدادٍ لتحويلِ أي محادثةٍ ساذجة
أو نكزةٍ تقترحُ عليَّ كوبًا من الينسون
إلى قصةِ حب.
قصةِ حبٍّ في نهايتها
مع كل ما في النهاياتِ من بؤسٍ وإثارة.
وأنا امرأةٌ ترجحُ كفةُ نهاياتها دومًا
وستظلُّ تنتهي.

2013-12-06

على هامش التفاصيل

في كتاب لطيف لمارك توين، كان آدم وحواء يكتبان يومياتها الأولى واكتشافاتهما، وكانت التفاصيل نصيب حواء؛ لا ينازعها فيه الرفيق المتجهم الملول. حواء أول من تأمل وسأل وسمَّى الأشياء. ولم تزل الحواءات يفصِّلن، وكنتُ لم أزل أهزأ بموهوسي (مهووسات) التفاصيل.
اليومان الماضيان حمَّلاني تفاصيل لا يسعني الهزء بها، ونبَّهاني إلى أن العام الذي يوشك على الانتهاء لم يكن بلا ملامح كما كنتُ أحببتُ أن أظن، وكما هي ملَكة تجاهل ما لا يمكن تجاهله التي أملك.

2013-11-30

عربي بالعامية 8

احترم - إحترم - أحترم - احترام - إحترام - أحترام

صدِّق أو لا تصدِّق، كل الكلمات دي بتتكتب، ومش كلها صح
بعضها غلط تمامًا، وبعضها على حسب المعنى، وهي دي الحكاية:

"احنا بنكتب صح عشان نتفهم صح"
"احنا بنكتب صح عشان اللي بيقرأ ميتعبش معانا على ما يفهم"

"احترم"
قد تكون "احترَم" هو اللي احترم، أو هي اللي احترمت، أو "احترِم" فعل أمر، حد بيطلب منك تحترم الهمزة، تعرف إنها حرف قائم بذاته ومستقل عن الألف، فمش شرط كل ألف يكون فوقها أو تحتها همزة، ولو حصل فهو بحساب

مينفعش أكتب "إحترم"
صحيح بنقرأها مكسورة، لكن مش دايمًا
عندك مثلًا "أنا أحترمك فاحترمني" هل كسرت فاحترمني؟ لأ، ولو حصل فده بيدل على مشكلة في النطق
مفيش فعل أمر في العربي بيبدأ بهمزة تحت الألف، حتى لو قصدك تعمل "stress" عليها من باب المبالغة في طلب الاحترام

أما لو حطيت الهمزة على الألف: "أحترم"، فبيكون قصدي إني أنا اللي بـ أحترم

بينما الهمزة على أول المصدر "أحترام" ملهاش أي مبرر، مفيش حاجة اسمها كده، وكذلك الهمزة تحت ألف "إحترام" رغم إنها بتتنطق كده ساعات، لكن كمان بنقول: "نحن نتعامل باحترام"، نطقنا همزة في باحترام؟ لأ، ولو حصل فدي مشكلتنا

طيب.. هل أنا عايزة أقول إن أي فعل ماضي أو فعل أمر بدأ بألف لازم يكون من غير همزة، وأي فعل مضارع يتحطله همزة على الألف، وأي مصدر يكون من غير؟
لأ طبعًا، القاعدة دي بتسري فقط على "احترام" وأمثالها، زي: التزام، وابتعاد، وانتخاب، وهكذا

إيه اللي بيجمع بين الكلمات دي؟

الإجابة السهلة والمش مضمونة: "السنس" الإحساس، أنا حاسس إنها كده صح، وبشبِّه عليها "التشبيه" اللي في محله، بمعنى إن الكلمة دي شبه الكلمة دي فتتعامل نفس المعاملة، وأنا متأكد من إني بقيس على حاجة متأكد من صحتها، زي الآيات القرآنية، بيقول: "واسجد واقترب" مش "إقترب"

الإجابة السهلة والمضمونة: ارجع للقاعدة النظرية وشوف بتقول إيه، هتلاقي كلام عن الحالات المختلفة للأفعال: ثلاثي، رباعي، خماسي وهكذا، وكل فعل بتعامل مع همزاته في الماضي والمضارع والأمر ومع مصدره، بطريقة مختلفة حسب نوعه.. فيعني: جوجلها
 
 #عربي_بالعامية

2013-11-24

عربي بالعامية 7


جموع غير العاقل مينفعش أستخدم معاها الأسماء والأفعال والضمائر الخاصة بجموع العاقلين
يعني:
الكلاب جائعة
مش الكلاب جائعون
الأرقام تُجمع وتُطرح
مش الأرقام يُجمعون ويُطرحون
فتحت النوافذ ثم أغلقتها
مش فتحتهم وأغلقتهم

#عربي_بالعامية

عربي بالعامية 6


مع إنها مجرد شيء، إلا إن كل واحد بيكتبها شكل
شئ - شىء - شيئ
بينما هي بتتكتب شيء
شَ يْ ء
ليه؟
لأن الياء ساكنة، وبعد الساكن الهمزة بتيجي على السطر

#عربي_بالعامية

عربي بالعامية 5


شُكرَنْ
بننطقها كده، صح؟
يعني التنوين ما هو إلا نون زيادة بتتزاد على آخر حرف في الكلمة
لما بتكتب "شكرا" مش بتغير حقيقة إن الراء هو آخر حرف في الكلمة، ولذلك اكتب التنوين عليها مش على الألف
يعني: شكرًا مش شكراً، ولا شكرا ً أكيد
التنوين بالألف بيتحط على الحرف اللي قبل الألف، حتى لو كانت ألف مقصورة
زي: للكلمة معنًى آخر
إيه لازمة الألف أصلًا؟ دي قصة تانية، ممكن تجوجلها

عربي بالعامية 4


استمرَّ يستمرُّ
ده هو.
لكن لو انت اللي استمريت، فبتقولها: "استمرَرْتُ"، فأقولك: أيوة "أنت استمررتَ"
والبنات "استمررن" والناس التانيين "استمروا كما لم يستمر أحد"
مش استمريت ولا استمرين
ليه؟ لأننا مش هنخترع ياء في الكلمة من مفيش، بينما الراء الزيادة مش اختراع، اللي حصل هو إننا فكينا "فككنا" الشدة اللي على الراء، فأنتجت رائين
زي ما بنقول عددنا مش عدينا، ومللنا مش ملينا

#عربي_بالعامية

عربي بالعامية 3


على فكرة.. مش أي حاجة يتقال إنها خطأ لُغوي نسلِّم بإنها خطأ. أحيان كتير بيكون فيه حاجات خلافية بين المتخصصين نفسهم، وفيه حاجات بتكون أصح من حاجات، وحاجات "شكلية بالأخص" بتخلي الكتابة مترتبة شوية وفورمال أكتر، زي علامات الترقيم والمسافات بين الكلمات وطريقة رصّها جنب بعضها

زي مثلًا إني أسيب مسافة بعد علامة الترقيم، وأشيل المسافة قبلها، إلا في حالة الأقواس، بتكون ملزوقة في أول اللي بين القوسين وآخره، وزي إني مش بسيب مسافة بين (الواو) والكلمة اللي بعدها

ليه؟ عشان أتجنب موقف إن الكلمة تسيب العلامة أو الواو اللي قبلها في آخر السطر لوحدها، وتنزل على السطر اللي بعده، فتبقى بتقرأ، وتلاقي حاجة كده:

ماذا حدث
؟ لم يحدث شيء . أحدهم أتى و
ذهب.

اللي أسوأ من عدم الالتزام بقاعدة المسافات دي (اللي هي في الأصل مش قاعدة أوي) هو إن ميكنش عندنا قاعدة أصلًا، وبنسيب مسافات ونشيلها بشكل عشوائي بيتعب اللي بيقرأ