‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيرتي الذاتية جدًّا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيرتي الذاتية جدًّا. إظهار كافة الرسائل

2016-06-21

سيرتي الذاتية جدًّا ... النسخة المعدَّلة

"Do you love me?" by Walid Ebeid.
شَعري يشبهُني
قصير، متساقط، فاحم
أملسُ أحيانًا
ملتفٌّ حول نفسِهِ أحيانًا

أما طولي، فأقصِّرُني لئلَّا يراني أحد
وأما تساقطي، فلأني لا أجدُ ما أتمسكُ به
سوادي مُخادَعةٌ لليل
نعومتي سجية، والتفافي دَيْدَن

ارتفاعُ أحدِ حاجبي
دهشةٌ غيرُ مكتملة

رفعي ذراعيَّ على رأسي
شَدٌّ للحزنِ إلى أعلى
شَقُّ طريقٍ فرعيٍّ للانتظار
وسيلةٌ لتجميلِ صدري
في صوري العارية

رفعي حزني على رأسي
فرصةٌ لخيالي
ليندبَ حظَّهُ بأريحية
وفرصةٌ لظلِّ خيالي
ليهربَ مني
ليهربَ من الحزن

هل ترى كلَّ هذه الفوضى؟
التي تحيطني؟
وكلَّ هذا السُّكر؟
والانفصالِ عن الواقع؟
وبقايا العابرين؟
والبرودةِ التي تلسعُ القدمين؟
والفراغِ الذي ينامُ بدلًا مني في السرير؟

كلُّ هذا غيرُ حقيقي
تمامًا، كعينيَّ الزجاجيتين
المرهقتَين اللائمتَين
وكشفاهي التي تأكلُ نفسها
في صمت

الحقيقيُّ موجودٌ في رأسي
في قصيدتي
بين أصابعي المتشنجة
بين خصلاتِ شَعري
بين ساقيَّ الخجولين
بين جسدي نصفِ العاري
وجسدي الذي أفنتْهُ الوحدة

21 يونيو 2016

2015-06-10

سيرتي الذاتية جدًا حسب آخر تحديث

أنا لبنى
عُمري ثمانٍ وعشرون
سنةً أو صرخة

أجدُني
أبحثُ عني
أفقدُني
لا أجدُ ما أبحثُ عنه

أجيدُ عدةَ مهارات؛
هذهِ المهارةَ بالذات:
لا أجيدُ اختيارَ معاركي

يصنعُني الانتظار
أنتظرُ المعركةَ القادمةَ التي
لم أختَرْها

لا أختارُ التقطعَ قلقًا
لا أعرفُ الطمأنينةَ ولا الاطمئنان
إلا لأوقاتٍ قصيرة

أحلامي قصيرة
كنفَسي في القصيدة

تنتهي قصيدتي بسرعة
قبلَ أن تعلنَ عن نفسِها
وبدلًا من نطقِ حرفٍ واحدٍ آخر
تحصرُ رأسَها بين كفَّيها
في الزاوية
تختارُ معركةً وهمية
وتنتظرُ الحقيقةَ
بأفكارٍ متقطعةٍ متقاطعة

عندما يغلبُها الفزع
تلمُّ أطرافَها
توصِدُ أبوابَها
في وجهِ قراءٍ متلصصين
غيرِ موجودين

ثمَّ تنظرُ في مرآتها
في الظلامِ
وتصرخ

ثم تنتظر

١٠ يونيو ٢٠١٥

2015-02-24

سيرتي الذاتية جدًا

كتابتي مثلي
معدومةُ القدرةِ علی التواصل
البعضُ يخالونَها مثلَهم
بينما هيَ لا تنظرُ في أعينِهم حتی
البعضُ عجزُها عندَهم مفتضِح
ينظرونَ إليها من طرفِ أعينهم
هذا إن نظروا!
هم يتجاهلونَها علی الأغلب
وهوَ خيرٌ لهم
يأخذونَها علی محملِ الخرَف
وهوَ خيرٌ لها
وآخرونَ مُحيَّرون
أو أغبياء
يحسبونَ تركيبَها إلغازًا
مجردَ إلغازٍ ينتظرُ الحل
إلغازًا لا حلَّ له
وتقلُّبَ عينيها في السقف
تشتتًا
تأملًا
تيهًا
ترفعًا
أمرًا ما مؤثِّرًا
أو لافتًا
أو غيرَ ذلك
وآخرونَ آخرون
وأنا لستُ هؤلاء، ولستُ الآخرين
لستُ إلا مَرَضي غيرُ المعدي
كتابتي (دوائي) مريضةٌ مثلي
وقارئي (طبيبي) ليسَ لهُ وجود
وهوَ ليسَ طبيبًا ماهرًا
بالمناسبة

19 فبراير 2015