‏إظهار الرسائل ذات التسميات عزيز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عزيز. إظهار كافة الرسائل

2015-10-29

مواساة

تعرف يا عزيز، أنا اكتشفت حاجة عن نفسي.
إيجازًا: إن مخي بيصنع افتتانات (لحظية غالبا) مرتبطة بالأماكن والأزمان الجديدة، كنوع يمكن من المواساة والونس، وبيعمل زيها مع الأماكن والأزمان اللي خلصت للتو، كنوع من إعطاء مسوغ للحنين.
فهمت حاجة؟ مش مهم.
الفكرة إنك لما بتفهم بتبطل تنخدع أوي، وبتشوف اللي يستاهل يتشاف، بس.
أنا سبت أكتر شغل حبيته وصنعني وغير حياتي، وعرفت فيه أكتر ناس عرفت أكون نفسي معاهم وأطمئن لهم. رغم الكآبة من ساعة اتخاذي القرار، لكني في المقابل عايشة جوا هالة من المحبة والثقة بالنفس، رغم إني لغاية دلوقتي شكلي مهزوز، ومش عارفة أعمل كل الحاجات الكتير اللي المفروض أعملها، وبعاني من نقص المحبة وقلة الثقة بالنفس.
كل ده ولسة مبدأتش الشغل الجديد. الشغل اللي أنا عارفة إنه ممكن جدا يكون حدث عظيم وسعيد، بس لو قدرت أتخطى قلق ولخبطة البدايات، ولو قدرت أحبه (حب صحي).
انت شايف إني تافهة يا عزيز؟ يمكن لأنك متعرفنيش، رغم كل الرسايل اللي بعتهالك قبل كده، ورغم إني بحكيلك اللي مش بحكيه لحد. أو يمكن لأنك تعرفني.
عمرو، دسوقي، زكي، مروان، سندس، إيمان، هديل، عادل، محمد، سارا ... احفظ أساميهم، ماشي؟ حتى لو، مش هتعرف تحفظ صورهم اللي في عقلي.
أنا خايفة يا عزيز. جدا.

٢٩ أكتوبر ٢٠١٥

2015-03-19

عودة آسفة للكتابة لعزيز

من أسبوعين أو أكتر، وأنا بين إيدي كتاب حرك في دماغي أفكار مكنتش ممكن أتخيل إنها ممكن تتحرك، أو إنها ممكن تكون موجودة أصلًا.

عايزة أكتبلك يا عزيز عن الفكرة الجاية دي تحديدًا. الأول، بعتذر عن غضبي الشديد ونرفزتي عليك لما اكتشفت من كام شهر إنك مكنتش شخصية وهمية من البداية، وخليني أقول إني بسحب غضبي، ومستعدة أتجاهل حقيقة إنك لربما كنت حقيقي، وأستغل فرصة إنك مع ذلك متخيل وافتراضي بشكل كامل، بإني أحكيلك. ده بعد ما فشلت محاولاتي في مكاتبة أشخاص حقيقيين، لأسباب عديدة، علی رأسها خرسي اللساني والكتابي اللي انت عارفه، وخوفي.

نرجع لموضوعنا. مكنش فيه حاجة حقيقية وواضحة من البداية يا عزيز. أوضة المغسلة لما بشوفها في دماغي بشوفها من ورا فلتر غامق، رغم سيطرة اللون الأبيض وريحة المنظفات والعطور. بشوفني وأنا داخلاها من بابها اللي كأنه اتفتح في الفراغ، ومعنديش أي فكرة عن الطريق المؤدية إليه. بشوفني ضخمة مقارنة بمساحة أحد الكادرات، ضئيلة جدا مقارنة ببانوراما الأوضة، وبانوراما اللحظة اللي بتبدو لي غير منتهية بالمرة. الأوضة فاضية تمامًا، علی بابها النص مفتوح أنا، وصديقة للعائلة، لا تطاق، وحوض عليه جسم ملفوف في بياض كتير، ملفوف في عباية سودا خفيفة. الست بصوت مزعج، بتقطع جولتي في الأوضة وتأملي في ملمسها الرطب، بتقولي:
- هي دي؟ زيحي الشاش واتأكدي إذا كانت هي!

اللفات حوالين الجسم، كانت محكمة، بطريقة توحي بإنها بتغطي جسم صلب وبارد، مش جسم كان لين ودافي من يومين. هما كانوا يومين؟ مش متأكدة. لحظة الاختناق كانت الأول، وبعدها كانت لحظة الأزرق، وبعدها البرودة، وبعدها الإسعاف، وبعدها الانتظار، وبعدها:
- إيه؟
- سيبيني في حالي يا لبنی.
- يعني إيه؟

عمري ما عرفت يعني إيه يا عزيز. لما اتطلب مني أخرج للأوضة اللي بابها مزروع في الفراغ، كررت السؤال: يعني إيه؟ يعني خلاص؟

مكنش فيه خلاص. يمكن لو كنت كشفت عن الوش كان خلاص، يمكن لو مكنتش اكتفيت بالجواب الاضطراري:
- آه هي، أنا عارفة شكل جسمها (كتلتها).
- شفتي وشها؟

اتحججت بصعوبة اختراق الأغلفة، لكني، أكتر من مجرد الحجة دي، كنت خايفة يا عزيز، كنت خايفة لدرجة إني مكنتش حاسة بأي حاجة، ومركزة مع الروائح، والضوء المشتت حوالين الجسم اللي مفيش حاجة تؤكد لي هويته حتی اللحظة دي، إلا ادعاؤهم، وادعائي بإن أبعاد الكتلة قريبة جدا من الأبعاد الحقيقية المألوفة.

المشهد ده مألوف جوايا بكل عناصره، لدرجة تسمحلي بإني أنفيه تمامًا، وأعتبره من نسج خيالي.

نفس الخيال الجامح اللي خلی الناس اللي صحبوا الكتلة لبيتها، يزعموا، بيقين شديد، بإنهم شافوا في البيت نور شديد، في اتجاه مخالف تمامًا لاتجاه نور الكشاف اللي كان متسلط علی حيطة من حوايط البيت. البيت اللي خيالي بيحب يشوف إنه خرافة، ومالوش وجود، وإن الكتلة المألوفة الأبعاد لسة موجودة علی التربيزة في الأوضة البيضا، والنظر لوشها مش صعب أوي، لكن مستحيل.

19 مارس 2015

2014-09-25

لا أصنعُ المحبةَ بالكلمات

يا عزيز!
أنتَ جزءٌ من حقيقتي السحرية.
موجود.
غيرُ موجود.

في عالمٍ آخر، اسمُكَ "ملبن"، مثلًا،
تلعبُ معَكَ بنتٌ اسمُها "شيماء".
قواعدُ اللعبةِ اللا أحدَ يعرفها،
كلاكما غيرُ ملتزمٍ بها،
لأنه ببساطة:
"لا قواعد".

اسمُكَ "صاحبُ الوشاحِ الأحمر".
صفتكَ:
الغريبُ الذي لا يمانعُ استماعَ الحكايات،
ليسَ لديهِ حكايةٌ يحكيها في المقابل،
ليسَ بيديْهِ قلوبٌ كهذهِ (<3) يوقِّع بها الرسائل.

في عالمٍ آخر، أنتَ أنت.
تدلُّ علی نفسِك،
علی نفسِه،
علی صاحبِ الضميرِ الغائب،
غيابُهُ يمكُنُهُ أن يتحمَّل،
بضميرٍ، كلَّ ما لا يحتملُهُ الحضور.

أنتَ أنا.
أكلِّمُني.
أتعرَّفُ عليَّ وعليك،
علی الاحتمالات،
علی الجزءِ الذي: ربما أدركَهُ الوعي،
لولا اللا وعيُ سبق،
والعكس.
أراني فيكَ قبلما أراني.

لا أصنعُ بكَ ولا فيكَ يا عزيز،
أنتَ -فقط- بعضُ التجلِّي.

2014-09-21

ممكن تعديني يا عزيز؟

ازيك يا عزيز؟
أنا مش كويسة. خرجت من عند الدكتور خفيفة، بعدي الشارع وبفكر إن رجلي مش بتوجعني، بتترعش بس مش بتوجعني، بفكر إني في أول فرصة هكتب: حتی الدكتور عرف القصة من غير ما أحكي، وعلی طريقة تحصيل الحاصل:
احنا هنعمل التحاليل والأشعة دي تاني، ولو طلعت سليمة، أنصحك تشوفي طبيب نفسي.
والله قلتله ع اللي بحسه يا عزيز، علی قد ما افتكرت، وحاولت أستبعد التهيؤات، وهو يكررها: ممكن تكون نفسية.

كنت بكرر كلامه وأنا بعدي الشارع بخفة، ولقيت نفسي في الأرض. وقعت يا عزيز. هزمني تقلي تاني. كنت لوحدي، وكانت الدنيا ضلمة، والعربيات زي الأشباح، وأنا بنادي اللي مبتسمعش.

محدش من اللي حاولوا يساعدوني كان فاهم أنا بعيط ليه، بس كانوا طيبين يا عزيز، والبنت اللي عدتني بقية الشارع سابتني أمسك إيدها لأني كنت خايفة أقع تاني.

من المفارقات يا عزيز إنه قبلها بكام ساعة لما كنت في طريقي للمستشفی، كنت بفكر قد إيه هيكون صعب إني أقطع المحور لوحدي، كنت بفكر أروح لأول حد يقابلني:
من فضلك، ممكن تعديني؟
من غير ما الحد يفكر إني عايزة أكتر من تعدية.

20 سبتمبر 2014

2014-09-19

أكتب لعزيز

عقلي الباطن مش بيعرف يقرن أشخاص واقعيين بأحاسيس اللذة والانتشاء. الراجل الحلو اللي حضنني وحضنته منتهی الحضن في الحلم امبارح، شريك الحضن الراقص والنافذ في الضلوع، معرفوش.

ده بيفكرني بالفتی الفكرة.

تعرف يا عزيز!
الحياة بقت تقيلة فعلًا. عقلي وجسمي علی فارغيتهم بيتمددوا، بتزيد كثافتهم، بيتقلوا، وبتتسد قدامي طرق الهروب.

فاكر لما كلمتك عن السكاكين والسلاسل اللي جوا رقبتي هتسحقها وهتفتفتها من جوه؟ هي لسة جوه، ولسة بتخنقني بالبطيء، بتسرَّع أكتر لما بعيط، عشان كده مش بعيط كتير، مش حابة أموت يا عزيز.

تعرف يا عزيز!
حد من اصحابي، متخيل إنه مش بيعرف يعمل أي حاجة، بس هو في الحقيقة بيعرف يقول، أو يكتب، بيثير غيرتي، بس بفكر إني حتی لو قلت، فأنا فعليًّا معنديش حاجة أقولها/أكتبها، كل اللي في دماغي وشّ وفراغ محض، مخلوط بتقل ووجع وعينين هتنفجر، ومشاكل كل يوم الكبيرة والصغيرة.

أنا عايزة أجازة من كل ده يا عزيز، وحد ينزع أدوات التدمير اللي مزروعة جوايا، وحد يسكت البنتين اللي بيضحكوا بصوت عالي في الباص الصبح، وحد يتصرف عني لما أكون مش عارفة أو مش عايزة أتصرف، وحد يشيلني خمسة سنتي عن الأرض عشان أمشي كل المشي اللي عايزة أمشيه طافية من غير ما رجلي تنتفخ وتوجعني، ولما أتعب ينقلني فورًا للسرير، بس يكون سرير من اللي بيناموا فيه بعمق، ومن غير ما يحسوا إنه من شدة تقطُّع أوصالهم مش عارفين يلموها في نومة واحدة مريحة ومش بتسرَّع من شغل أداة النحر.

حجزت معاد مع دكتور بكرة، تفتكر هقول له أنا حاسة بإيه؟ يعني إيه المرض اللي بيجمع ما بين إحساس المجنون والمشنوق والمنفجر واللي وجوده أتقل من قدرة رجليه علی الحمل والاحتمال؟

تعرف يا عزيز!
شكرًا لأنك خليتني أكتبلك.

الصورة دي هدية ليك، صورتها بموبايلي يوم الخميس اللي قبل اللي فات، لما السما كان مفتوح فيها شباك، الشمس بتدلدق منه بشويش، بمنتهى الحذر والاندفاع.

2013-09-15

رسالة إلى عزيز

 عزيزي عزيز..

لعلك افتقدتَ رسائلي، أنا فعلت. أو لعله مفهومك للرسائل هو المجروح. دعني أقرِّب لك الأمر حكايةً. الأحلام المزعجة -تلك التي من الشيطان أو ما يقوم مقامه- الأحلام التي تناوبتني ليلة الأمس، كانت ضمن السياق، ولم تشذَّ عن شتَّى منتهِباتي. يُفزعني أن أسبوعًا جديدًا يبدأ؛ مفتتح جولات جديدة في خلية النحل، غير أنه لا عسل، أو ربما هو أقل من أن يُحلِّي.

تعرف أنه كلما كان المرض مميتًا، كلما كانت الأعراض عديدة مديدة، كامتداد الحياة، والحياة لا تمتد إلا بامتداد نقصٍ ما كما تعلم، حتى وإن كانت ثمة زيادة. ما بات جليًّا هو أن الأعراض لا تظهر دفعة واحدة؛ أتبيَّن واحدها بعد آخر، يُطبق معظمها على عنقي. أنا غبية؛ أعترف، لكنني ذكية كفاية لأعلم أنني سأموت مقتولة؛ منحورة، وسيجدون أداة النحر داخلي. لن تكون حادَّة، بل ستكون متعددة الأطراف، كقبضة يد مدببة الأصابع، مكهَّفة البواطن، ستكون كعظمة من عظامي تنقلب عليّ. هي في طور ما قبل الانقلاب التامِّ على كلِّ حال، وأنا أختنقُ الهُوَينى.

يقولون: الإنسان عدوُّ نفسه. لكن، لا يبدو ذلك كافيًا، العالم لا يكفيه أن أحترق من الداخل، لا يطيق الانتظار، لا بدَّ من أن يكون له في ذلك سهم. هي أسهم كثيرة للدقة. داليا تعرف، وفرناندو، وربما صديقي أيضًا؛ ذلك الذي يكافح الغرق منذ ربع قرن، وبالكاد استنقذ أذنه؛ إحدى أذنيه، فيسمع.

لكلِّ حاسَّة عتبة؛ حواسي كما خبرتها لها عتبة تنهار عليها. لا يمكنني أن أظل أحملق في هذه الشاشة المسكونة ليل نهار، لا أحتمل صراخهم المتواصل عند شروق الشمس وغروبها، ولا ... لا، لا يمكنني أن أقول مثل ما أريد قوله عن صوت الولد الجميل، لم أملَّه قطّ، ولا أراني أفعل يومًا، حتى وإن تحوَّل كلُّ هذا الشغف -وأوقن أنه سيتحوَّل- إلى اشمئزاز مبالغ فيه، حدَّ أن تصبح كلُّ طلَّة من طلَّاته كطلب صداقة جديد على موقع اللا تواصل الاجتماعي (فيسبوك) أختلج بدايةً لمرأى الشارة الحمراء المنبِّهة إليه، أتفقده باهتمام سريع الزوال، أتمتم: غريب آخر؟ أأرجح مؤشِّر الفأرة، أنحِّيه جانبًا، وأمحوه بعد قليل.

ماذا تُراه يحدث بعد قليل يا عزيز؟ السيدة راء باقية تتساءل عمَّا سيحدث لحلمٍ تأجَّل، والحلمُ باقٍ على حاله يتأجَّل. ماذا إذن؟! أفكاري المتوحِّشة تؤجِّل التهامي، هل يعني هذا أنها لن تأتي على كلِّي يومًا؟ أعني بعد أن يدقَّ عنقي عنقي! أو ربما قبل ذلك بزمن.

لعلَّك تترقَّب الآن عبارتي المعهودة؛ "أنا خائفة". للحق، الوصف لم يعد يدلُّ يا عزيز، وأنا لستُ خائفة، ليس من الحصافة أن يخاف أحدٌ من مخيف متكرر ليس في نمط تكراره إبداع. الأزمان السوداء تعيد نفسها، كما يعيد الماءَ إلى المحيط المطر، غير أن الزمن يلعب بالنار والرمد.

أشياء حقيرة ربما تكون قادرة على تحسين مزاجي قليلًا. والبنت الصغيرة داخلي لا ترى بأسًا في التمتع بقليل من المزاج المحسَّن لقليل من الوقت، قبل يوم النحر بالطبع. لكن العالم الأكثر حقارة لا يسمح لي، وأنا -مشغولةً بمعركتي الداخلية- لا أجادله، ليس عن ضعف مني -وإن كنت ضعيفة- ولكن لأني أمارس وأشيائي لُعبة التعالي، وهذا لعمري ليس من الفطنة في شيء. في الواقع يا عزيزي، أنا أصغر من أشيائي الصغيرة، ولا أسعى سوى إلى سلام يجمعنا، قبلما نرحل جميعًا.

على صعيد الرفقة، هل ترحل معنا يا عزيز؟ سأدخر لك نصيبًا من ضحكة رائقة لم يفترَّ عنها ثغر. أعدك؛ سيكون المنفى أقلَّ ضراوةً من الوطن، ولن يكون الوجود محيِّرًا حدَّ أن تأكلَ نفسك ليَشبعَ السرخسُ الطافي، ويأمنَ الربُّ ثورة العبيد.

هل تأتي يا عزيز؟

2013-09-09

يا عزيز

عزيزي اللي معرفش إن كنت انت ولا لأ
أنا عارفة إن البنت اللي كنتها من سنة متعرفنيش
ولك أن تتخيل اللي من سنتين ومن تلاتة
إذا كنت أنا نفسي مش بشبه عليا حتى!

البنات اتغيرت،
والحاجات،
لكن الولد الجميل لسة جميل،
لسة بميز صوته وحصرية ضحكته،
والصباحات من غيرها مش بتكون، 
لكني بقيت عاقلة وقنوعة ومش بركز كتير، 
السياسة كالعادة بتفرَّق والدين، 
وإيه باقي مش كافر يا عزيز؟

تفتكر أنا بتعاقب على كفري بالفتى الحلم؟ يمكن! 
ويمكن كتير بيكون عندي أسباب قوية لاستقباله في الصلاة، 
لكني مش بصلي،
ومش عارفة لو صليت هطلب إيه! حلم؟!
الأحلام مش بتشترى بالدموع يا عزيز.

تعرف كمان!
أنا مدفعتش كل الصبر والنسيان عشان أفضل أشوفك في الغرباء العابرين،
ولا عشان معرفش أحتفظ بحالة الـ
"هادية هدوء الساعة الأولى بعد زوال العرض الكاسح"
مدفعتش الفراغ عشان أشتري الثقب الكبير.
يا عزيز.