‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاي. إظهار كافة الرسائل

2013-10-25

فراغ بأجمل الطرق الممكنة

فاي ما زالت تعني فاي
لكنَّ ابتسامةً نبتتْ على طرَفِها النائي

عزيزُ المسافةِ يفيضُ نورًا
النورُ الجميلُ ... يخلي الوحشةَ من القلب
ويجلي الطريقَ عن الوحشة
أعنيها ... لا قلبَ ولا ريب
...
عزيزُ المسافةِ الجميلُ حملَ المسافةَ ورحل
احتملَ نفسَهَ إلى مسافاتٍ تشبهُه
وتركَ لنا الفراغَ والنور

لم أعدْ أصرخ

قد تكونُ فاي موجودةً أو غيرَ موجودة
لكنها تستطيعُ أن تبتسمَ للنهاياتِ الجميلة

2013-06-10

المزيد من الفاي

عزيزي المسافةَ المحتواةَ بصعوبةٍ بالغة.. أنا حقًا أحتويني.

أعني... ليسَ تمامًا، ليسَ بعد! مازالت لدينا مشكلة، ومع المشكلةِ يأتي حلٌّ إجرائيٌّ بسيط، التفاتةٌ عظيمة، أعظمُ التفاتاتي إليك، أسبِّح:
أنتَ جميلٌ جدًّا.

ستسألني، سأجيبُ إجابةً بسيطةً على غرار:
لا، لكنَّ ضمَّةً ستكونُ كافية.

القاعدة: البعضُ يُعرِّفهمُ الضَّمّ.

2013-05-20

مازال Φ يعني فاي

حسنًا عزيزي المسافة.. لدينا مشكلة!

يمكنني الآن أن أؤكد لك: «ليست كل الاحتمالات فارغة»، أعني؛ ليتني أستطيع أن أبعد عني ذلك الاحتمال الذي يبدو مرجّحًا، بل ومدعومًا من جهات عليا؛ المؤامرة الكونية على سبيل البعضية.

هذا الذوبان العميق في اللحظة، اللحظة التي تأبى الانتقال في تيار قريناتها، تؤثر البقاء لتدشين مروري في سبحات ذلك الجمال المنثال... الذهول، والذهول مرة أخرى، وأخرى، ثمّ ماذا؟! كيف عساي أحتمل! وأنا المحمولة.

ثمّ.. كنت لأكون في مقامي المعتاد حيث لا شيء يحدث، لولا أن شيئًا تغيّر، لم أعد ردَّ فعلٍ معطَّل، ولا أراني قد أفعل إلا الصراخ. الصراخ محتمل، محتملي الذي أستشرف بحُلمٍ فارغ.

عزيزي المسافة المحتواة.. أنا حقًا بحاجةِ أن أحتويني.

2013-05-15

Φ يعني فاي

علِّمْني...
كيفَ أتعاملُ بكثيرٍ من التواضع 
وأكثرَ قليلاً من الثقةِ والتقدير
مع لا منطقيَّتي الفائرة
أراكَ بعيدًا، وأراني
أراني في ثنْياتِ لحظِكَ المبتسم
المسافةُ القاصرةُ المكتنزة
كيف أرعاها/ أفرغُها من محتواها إلانا
إلانا فراغ
وانعكاساتنا في الفراغِ احتمالاتٌ فارغة