2010-06-29

برد

 

- يعصف بي فقد .. فتنمو فيّ زوابع توق !.
" أوفيليا - انتظارات شاهقة "

- لم نتعلّم في مدارسنا, أو يعلّمنا أهلونا كيف نفترق !, ربما لأنّهم أيضًا لا يدركون كيف !, ولم يدرك آباؤهم كيف, ولم يدرك أيضًا أيّ من أجدادِهم, وأجدادِ أجدادِهِم كيف !, بل لم يدرك شعراؤنا العظام كيف يكون !.

- تعرفين.. مستكة كانت تسأل عنك منذ يومين. لا تضحكي. الجمادات أيضاً يدركون الغياب وغيابُكِ طال ولكن هذا لا يهم الآن. الآن أنتِ هنا أو بمعنى أدق أنا هنا ومستكة هنا أيضا، أحضرتها معي، انظري.. هي كما هي، لازالت بفستانها الوردي القصير ولازالت صغيرة، الجمادات لا يكبرون ولا يموتون أيضا.. هنيئاً لهم.
" منى سلامة - شوية ورق - سحابات صغيرة "

- فراقٌ .. فقد ..
حنينٌ .. شوق ..
محكومـةٌ بالوحدة مع بردٍ مشدّد ..
من كان يظن أن يتحول الجحيم إلى رفاهيةٍ محرّمة ؟!.


2010-06-23

الحنين

ما الذي يعنيه الحنين على أي حال ؟ 
هل هو يد ممدودة تقاوم زحف الزمن ؟ 
يد ضارعة تتشبث بالحياة ؟ *



حنيني إليك هو سعيٌ بائسٌ .. مثيرٌ للشفقةِ .. تسلكُهُ أجزائي لتجتمع
وما كان ولا يكونُ لها من بعدِك أن تجتمع




* أطلال البحر - ذهبت إلى شلال - بهاء طاهر

2010-06-20

2010-06-19

في ذكرى التاسع عشر

 يوم خريفي

 أسودُ كئيب
 ذابلُ الورقات
 مهتاجُ العبرات

 نهايةٌ لعهدٍ بائد
 تلاشت ملامحُه

  بدايةٌ لشيءٍ ما
  يثيرُ الفزع

  حادّ الأشواك
  يقتلعُ أزهاري
  ولا يعبأ بجروحِ ضحاياه 


 حسنٌ .. ربما ليس الأمرُ بذا السوء .. أو ربما هو أسوأ 
 كذبَ من قالَ أنه لا ينسى 
 أجزمُ بأني أنسى أضعافَ ما أتذكر. 

 يحدثُ بعض أحيان أن أجفل وسط الطريق 
 رباه .. ماذا أفعلُ هنا ؟ 
 هل حقاً مضت كلّ تلك السنوات ؟!
 من أنا ؟ هل كانت ذاتي القديمةُ لتتعرفَ عليّ اليوم ؟ 
 هيئتي الجديدة .. هل تثيرُ الفزع ؟!!
 لن أعرف أبدًا .. 
 فذاكرتي المحترقة لن تسعفني.

 أثقُ بشيءٍ واحد ..
 بعدَ أربعِ سنواتٍ كاملةٍ من الإغترابِ على أرضكِ
 بإمكاني أن أتحمل .. نعم ..
 لكن لا ترغميني على أن أُدفنَ فيكِ
 فكلتانا لا تستسيغ الأخرى !.

2010-06-18

مش هنا

 عارفين الناس اللي ممكن يكون وجودهم في حياتنا مش ملموس قوي .. ولما بنقع في مشكلة أو حتى نتوقع حدوثها بنقول
" وإيه يعني هما موجودين .. هما هنا "

عارفين إيه اللي بيحصل لما نكتشف فجأة إنهم خلاص ..
مش ممكن يبقوا هنا تاني ؟!



 كلما أُصبح ..
 أعدّ أضلاعي

 يتكشـّـفُ قلبي ..
 فقداً بعد فقد

 وأخشى ..
 أن يطلع صبح 
 لا يبقى لي فيه ضلع



اللهم ليس غيرك للفاقد والمفقود


2010-06-16

إضراب

- لن أسميه اكتئاباً هذه المرة ..
وبالتأكيد لن أدعيَ كونه مثمراً .. فأنا في حالة إضراب.

- سبعٌ وعشرون ساعة هي إجمالي عدد ساعات الامتحان التي تجرعتها على مدار عشرة أيام مضت كان آخرها أول أمس ..
لم تكن صعبة جداً بقدر ما كانت مملة !.

- فكرت أكثر من مرة في أن أكتب في الخانة خاصتي على ورقة / لوحة الإجابة " اسمي خالد محمد سعيد " لكنني لم أفعل !

إضراب .. أحتاج إلى أن أضرب عن التنفس قليلاً لئلا أختنق !

2010-06-12

حرائق الذاكرة


 ذات صيفٍ مجحف .. 
 طالت النيرانُ لفائفَ ذاكرةٍ غير قابلةٍ للإحتراق  

 ولأن الفقدَ ملتزمٌ .. بإحداث أقصى قدر - لا ممكن - من التآكل ..
 فقد عززَ اللهيبَ بألفِ ألفِ وحدةِ استنزاف 
 نخرت جدُرَ القلبِ الهشّة
 فسقطت أرديته عن ذاكرةٍ مضرجةٍ بالثقوب ..
 ثقوبٌ لا تسدها سوى ..
 وريقاتٌ مكرمشة .. من ذاكرةٍ فقيدة 

................................................

 أتساءل .. لو أنه تصادفَ وجودُ شيء كهذا في الموقعة ..
     هل كان اندحرَ الفقدُ قبل أن يتكمنَ إلى الأبد ؟!


2010-06-09

أنتَ المفضل

Art by Carol May

لماذا أنت المفضل ؟!!
لأن أيامكَ وأيامي ..
معقودةٌ إلى بعضها بعقود من الفل
  تشارَكنا أحلامنا ..
وكان أحدنا للآخر في الهجير الظل !

لماذا أنت المفضل ؟!!
  لأننا .. معاً .. اختلقنا الضحكات ..
حتى تفجر فينا السرور
  لأننا .. معاً .. قطبنا الجراحات ..
تحدينا الصعب والشرور
  لأنك .. تصغرني بعام ونيف
وأراك .. تكبرني بعام وألــف !!

لماذا أنت المفضل ؟!! 
لأنك قلت لي ذات لطفٍ ..
 أنّ اليورو والاسترليني ..  كمثلي ومثلكَ مرتبطينِ !

أنتَ المفضل
  لأنك من بيننا .. الأنقى .. الأرقى ..
  لأنك الأفضل ..

..........................................................


مع حلول الفجر الآتي يكتمل لي منك اثنان وعشرون 
دام لك الربيع .. دمت لي ..
أخي .. المفضل ..

2010-06-08

لا يهم

            في العمق، شيء ما ..
            لا يهم !

            قد أخلو مني، لكنني ..
            أمتلئ بك ..
            وأهتم !

 شيء مهم ..
             انعكاسي على مراياك / توَلـّـدي عنك.
         

2010-06-07

بلا أصداء


تفدُ الأصواتُ ضاجــّـة من كل ركن 
ترسل إلى قريناتها عبر الأزمنة
" أمرٌ واحدٌ .. واضحٌ .. مباشر .. اجتمـعــــوا ! "

إلى المسافرين الذين وصلوا وجهتهم 
إلى من لم يصلوها بعد 
إلى العائدين 
إلى من لم يسافر بعد 
إلى كل الأصداء الشريدة
" اجتمـعــــوا ! "

اجتمعتم ؟!
الغـَـوْ .. اعبثوا 
تنازعوها ..
ثم انسحبوا ..
اتركوها مـُـفرغـَـة ..
وحيدة ..
بـِــمتسعٍ من " راحــــة "

.....................

2010-06-06

استيقاظ

فكرت بإرجاء هذا البيان حيناً لئلا أنقض العهد ..

ولكن .. 
من قال أن الأسى لا يلتقي والسرور ؟!
أليس يعرف الضوء بالعتمة كما يقولون ؟!
ولا يكون السعد سعداً إلا إذا أعقب الضجر ! 

لو ما جفوني لما آساني الود من غيرهم 
ثم .. لو ما شردت أفكر في فداحة المفارقة 
لما اقتحم تبسّم الفتى الغريب مجاليَ اللا محدد
ابتسامة ساذجة جداً .. أيقظتني

تحديث .. 
نسيت أقول إيه هو البيان .. 
" أنا متفــــــــائلة "

2010-06-05

لوحة مكتملة


بعدسة ليساندرا

  لوحــَــةٌ مكتمـِـلة

  تحكيــها خليـَّـــاتٌ خـُــضْـر
  منتـَـشيـَـةً بجـَـرعةِ شمس 

  على ضـَـفةِ حـُـسْنٍ ..

  تنحَـني رُوحـُـهَا
  لتـُـعبـّـِــئَ الأبـَـارِيق
  تـُـناولُها للصّخرِ .. نـِـحْلـَـة
 
  لوحــَــةٌ مكتمـِـلة

  تـَـتـَـبـَّـعُ التفاصـِـيلَ الهَـاربة
  تلـْـتقطُ أسوَدَها والأبيَض

  تــُـؤلـِّـفْـهـُـما.. تـَـنـثــُـرْهـُـما 

  يـَــصـْـفحَـان ..
  يـُـفصـِـحـَـان ..
  يـَـذرفـَـانِ الشّوقَ .. كـُـلـَّـه

  لوحــَــةٌ مكتمـِـلة

  يَـخرِقـُـها ضوءٌ متكسـّـِـر
  يـَـنسـَـاقُ نحوَ العــُـمق

  ثمّ يـُـفيـــق .. 
  ينـْـعكـِـسُ خـَـجـِـلاً 
  يـَـكـتمـِـلُ واللـــوحـَـة

  وبهِ اللـوحــَــةُ مكتمـِـلـَـة 


2010-06-04

أثرة


" للحزن شركاء .. 
لا نستطيع دائماً أن نحيا دون الحكى 
عن حزننا / ألمنا / وجعنا ..
نتعامل معه كما كان مرضى الطاعون يتعاملون فى القرون الوسطى .. 
إذا لم تنقله لشخص آخر سوف يقتلك ..
الحزن شعور نبيل .. يمكن بسهولة أن ندمنه .. 
كم تشعر أنك نبيل وشفاف ومظلوم عندما تكون حزيناً .. 
كم أنت مرهف .. 
لذلك يمكنك بسهولة أن تدمن حزنك ..
الفرح لا يحتاج شركاء .. 
أنت لا تحكى عن سعادتك .. فقط تعيشها .. 
لا تشعر بالحاجة البشرية الملحة لمن يحمل عنك .. 
السعادة تأتى برغبة ملحة فى الاستئثار. " 


 *****************************

على النقيض تقول ولاء

أريدك أن تنصتي جيداً
فألحاني لكِ وحدك  
وكلماتي لكِ وحدك  
وصمتي لكِ وحدك  
وحبي لكِ وحدك  
والشمس تشرق  
نعم لكِ وحدك  
أما حزني !!  
فهو لي وحدي

 *********************************************************


بما أننا نجيد التفاوض ونعشق الحلول الوسط ..
فلتجعل لي نصيباً من حزنك 
بحيث لا يقتلني ولا يقتلك 
وإن يوماً سعدت .. 
- وحريٌ بك أن تسعد -
فلا تستأثر لنفسك بالفرح
فإن لي نفساً .. 
تشتهي أن تفرح !. 


2010-06-03

نقف هادئين


لن أقص عليك قصة تبكيك ..
وإن أنا أبكيتك فلن أشاركك البكاء .. 
فلست أومن بالتباكي على العمر المسكوب 

يبدو جلياً أنني فاشلة في الكتابة عن الفرح بخلافها هي 
تابع البهجة المتقافزة من بين كلماتها .. رغم أنها تقف هادئة
http://reham-3alabaly.blogspot.com/2010/06/1-3.html

2010-06-02

ضاحكاً

شيء ما أو عدة أشياء تجعل من التعاسة حالة قد تتعملق وتصبح سمة لأيامنا جميعها منذ صرخة الميلاد إلى شهقة الوفاة, بينما لا يتسنى للسعادة سوى أن تظفر على وجلٍ ببعض لحظات سريعة التطاير تفصل بين الواحدة والأخرى منها فترات متباعدة كتباعد قطبي الأرض.
 
للسعادة محلات وأوجه كثيرة لا تعد ولا تحصى, ليس لأنها بالكثيرة وإنما لكونها ليست صديقة مقربة من مراكز التذكر الناشطة. أنت إن تسأل أحدهم عن صنوف العذاب والخيبة والألم التي أصابها طوال حياته لأدرككما الفناء قبل أن ينتهي من العدّ, بينما يحتاج كليكما - السائل والمسؤول - ثلاثة أعمارٍ مضافة إلى عمره ليكون بإمكانه أن يتذكر لحظات السعادة ومواطن الفرح فضلاً عن أن يملك من الشجاعة ما يسمح له بالإفصاح عنها دون أن يشعر بتأنيب من جانب الضمير التعس.

ربما هي طبيعة الإنسان كثير النسيان أو الأرجح أنها ثقافة جمعية اكتسبناها. كلنا نعرف السؤال الشهير في الدراما { انتي سعيدة مع جوزك ؟ } وكأنها ستجيب أن نعم ! حتى لو كانت سعيدة فالإجابة ستكون بالنفي قطعاً.
نحن نبالغ كثيراً في تقدير احتياجاتنا المستحقة من السعادة إلى درجة أنك لو أُعطيت بحراً عذباً تركبه ليل نهار وترتوي من مباهجه ثم أظلكما يوم غائم ملبّد بالأحزان فجرحت إصبعك فسقطت منك على صفحة الماء قطرة دم حمراء واحدة لكان ذاك مدخلاً رحباً مباشراً إلى بحور من المرّ الأجاج المليئة بالآمال النافقة.

حسناً .. اتفقت وأنا على أن لا نتحدث أيامنا هذه إلا عن الأمور المفرحة, عن الربيع تحديداً. صحيحٌ أن الربيع نفسه لم يعد مرتبطاً لدينا بمواسم الأمل وتفتح الأزهار.. ربيع البحتري المختال الذي أتى ضاحكاً ما زال يأتينا ضاحكاً من البشاعة لا من الحسن حتى يكاد أن يطمس ملامحنا بغباره ويعمد إلى قطرات الندى التي من المفترض أن ترطب ما جف منا يطعمها للسحابة السوداء فتمطرنا سواداً على سواد.

مرة أخرى أجدني أنحرف عن مسار خطة الفرح !! سأحاول أن لا أفعلها ثانيةً .. فليكن إذاً ربيعاً ضاحكاً كأعتى ما يكون الضحك .. تبتسم له الأزهار وتمنحه من عبيرها .. تغنيه العصافير وتغني له .. تحتشد حبيبات الفرح في حفل استقباله وتحمله معها إلى أكثر بقاع الذاكرة إشراقاً ..
فلا ننساه ولا ننساها !.

فكّر في أكثر الأحداث السعيدة التي أثرت بك وأكثرها بؤساً وقارن بينهما عدداً وكماً وأخبرنا عن النتيجة هنا .. إذا أردت !

2010-06-01

أخبرني عني لأعرفني

في يونيو تجتمع لي ثلاث حضورات ..
حضور ربيعي وآخر ما بين خريفي وصيفي وثالث شتائي خالص ..
وأعتزم الآن أن أتناول فصولي على نطاق أوسع بطريقة مختلفة.


لا أعلم تحديدا كيف سأفعل هذا ولكني وضعت إطارا عاما للخطة كالتالي:

العشر الأولى : مخصصة للحروف الوردية المصاغة في الصباحات الرائقة تلك التي تتنفس أفراحاً خالية من الملوثات وتسكنها أنوية بريئة منزوعة القلق .. عشرة أيام من وعن وإلى الربيع.

العشر الوسطى : تكافح لتصمد أمام لفحات أشعة الصيف الساخنة وتتحدى بمخزونها من المياه جفاف الخريف .. تحيا حيث لا يحيا سوى الموت .. عشرة أيام عن الحياة في مواجهة الصيف وخريفه.

العشر الآخرة : متشبثة بآخر آثار الدفء الخافية .. لن أطرد البرد فلا طاقة لي بإبعاده إلى الأبد ولكن سأعقد معه صلحاً أستطيع بمقتضاه أن أتدفأ ولو قليلا .. عشرة أيام من الحرارة الباردة والبرد الحار.

.......................................
إلى يونيو في افتتاحيته .. أخبرني عني لأعرفني ..
......................

وأنتم .. اكتبوا عن فصولكم بطريقتكم الخاصة .. وشجعوني

2010-05-31

ختام

تلاتين يوم عدوا .. كان فيهم حاجات جميلة وحاجات صعبة ويفضل الشيء المييز للتلاتين دول عن باقي التلاتينات إن كل واحد منهم بشكل أو بآخر ساب أثر منه على الصفحة دي

-  الأقرب ليا حسب أسبقية الكتابة .. 
1- صفعة واحدة 

- مجموعة تانية بنيتهم الأساسية مواقف أو آراء معينة .. باعتبر ان فيهم " شبهة توثيق " ..
 أفضّل منها رقم 4- 7- 8- 9- 11- 13

- المجموعة الأخيرة محايدة .. على حسب 
1- خطوة 
2- disregarded 
3- متآمران 
4- شبه اتزان 
5- أنس 
6- أسود 
7- حمل 
8- It's OK

الحقيقة إن الأميز من كل ده هو إني ورغم ضيق الوقت تابعت تدوينات كتير مميزة الشهر ده سواء لمشتركين في الحملة أو لمدونين آخرين .. أختار منها على سبيل المثال :

- التدوينات الكبيرة لدندنة في عالمي صغير منها : الرضا بالاستسلام ..  فكرة مصدرة 

- حكايات تسنيم بالغة الروعة .. ولو ان الاختيار صعب بس نقول : اتزان .. إعادة إرسال .. وحشة .. Full stop        

- من شخابيط محمود .. ليس لأنكم لا تملكون ثمن تذكرة سينما

- آدميات من عيون حواء .. عند معتز المسحوب من لسانه .. "بس لو تتجاهل التشكيل"

- كي في برد أحمد الحضري

- مجموعة يوميات أدهم الشهابي في ألمانيا .. أولها هنا 

- من عند إيثار  .. عالية .. رسائل من الحياة الماضية .. نغم 

- هل يحق لي .. من همسات شيماء الدافئة 

- من عند ريهام الجميلة .. اسكتش .. اللعبة اللي بحبها .. سيداتي الرائعات
 
- مضارع مستمر .. عند آية صاحبة الأوركيد الأبيض  

- بعض من حداد .. في أكوان رنا

- الثقافة بين بعرور وعزيز .. أشرف توفيق.. أخف دم 

- مرايا .. خمسة فضفضة 

- عند واحد من الناس .. معالي الوزير
 
- الحب يا ناس .. عند كنج توت

- سطور الصمت .. Arabic ID

- وكانت طفلة .. عند ليساندرا 

- الميت رقم 306 .. آلاء المزاجية 

- سعادتك مسؤوليتك .. من أجل البشرية المعذبة ..

- عند الحلم العربي .. في فضيلة الصمت 

- أن تصمت أكثر= أن تلعن أقل .. عند مملكة واحدة من الشعب 
.........................................................

.. دوركم .. ايه اللي عجبكم في تدوينات مايو ؟
..................

2010-05-28

حمل


أحمــِلُني دمعاً على دمع

حملاً من غير ما وضع
.......................................................

أسْود


أنت مـُـتلـوّنٌ .. 
وأنا بيضاءٌ من زمنِ الأسْودِ والأسْود  
إن تنزعْ إلى تلويني .. أضرِبْ زمانـَك بالأسْود  

....................

قليلٌ من الشرّ لا يضرّ !!

2010-05-27

إغماضة

تــُـغمـِضُ عـينيـْـها ..
قــنّيــنةَ عـِـطْرٍ .. خـلّــفتْهـَـا العـَــاصفة
عـديمـَـةَ جـُـرْمٍ .. فـَـوّاحـَــةَ العـَــاطـِـفة
تتـَـكسـَّـرُ أشْـذاؤهـَا برَقصَةٍ رَشـِـيقة
إلى .. لامنتــَهَـياتٍ من لآلِئَ دقــِـيقة
تتـَـردّدُ بكلٍ منـها تـَـرنيمةُ جَمـَال
أضـواءٌ خـَائليـّـةٌ فريـدةُ الخِصـَال
والنــّـسْمـَاتُ .. مُـصطفـَاة
محـْـقـونـَةٌ بـِـعقــَـارِ الانتـِـعَاش
معـْصـُومَةٌ من نارِ الاحْـتـِـبَاس
تـَـزفُّ مـواكـِبَ الأفـْرَاح
تُوَلّــيهـَا شـَـطْرَ الأرْواح
ما تــُؤوِيها مَراسٍ .. تـَنفذُ إلى الجـَـنان
تــُهديه .. ورداً ويـاسـَـميـنَ ورَيـْـحـَـان
..........................................

لأسبابٍ لامنطقيةٍ تتعلقُ باستراتيجيةِ الدفاعِ المستميتِ عن التوهمات ..
---(1)
وبسياساتِ افتعالِ البهجةِ وإغفالِ مرحلةِ ما بعد انكشافِ الجفنِ عن العين ..
---(2)
وفي ظلّ محدوديةِ القدرةِ على الإغراقِ في الباطل ..
---(3)

>>> أكتفي بهذا القدر .. وأغمضُ عينيّ !!..

2010-05-26

اسخر


حكمة : يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم
وأي حكمة هذي ؟! 
................................

حكمتي : 
مهما تنامى فيك الألم .. اسخر منه .. اسخر ..
فلا أقسى من أن تتنامى إلى مسامعِ روحِك أحاديثُ الإشفاقِ الرثة !.

تخبرني أن جرحَك مختلف .. 
أوسعُ ..
أعمقُ ..
أثخنُ من غيره .. 

كلّ ذلك قد أعلمه  ..
لكنّ قيلهم : يا مسكيـــــــن !.
أبداً .. لن يُذهبَ القيحَ ولن يُبرئَ الصدأ.

تحذير .. 
يوصى بعدم تجربة الصورة المرفقة في المنزل 
ربما من الأفضل أن تفعلها في الهواء الطلق 
دعِ الفراشات تطير .. بحرية ..
:)

2010-05-25

بمبي


بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الأصباغ الـ ( بمبي )
لأعوّض خسارتي من لوني !.

يا رب .. سلّم .. سلّم .. 

بالمناسبة ..
الأسبوع الماضي .. استلمت بطاقتي الانتخابية ذات اللون الزهري.


اكتبي


قالت لي : 
            لا أريد أن أكتب لئلا أكتئب !
قلت لها : 
           الكتابة تنفي الاكتئاب 
           فقط .. اكتبي ولا تعيدي قراءة ما كتبتِ
           كيلا تكتئبي ! 

................

على الهامش .. 
عن تجربة ..  الحرف الحاد الذي يستمتع بتمزيقي .. يحدث كثيراً أن يتحول إلى ترياق فور أن يغادرني إلى وسط آخر حتى وإن صار محرّفاً على غير صورته الأصلية التي أعرفها .. 
ويعود يعرّفني بنفسه كلما نظرت إليه .. فأتألّم !

2010-05-24

أن تصدّق


أغبطُ المصدّقين ..  
كيف يمكنهم أن يكونوا أكيدين إلى هذا الحد ؟ 
حدّ اللا شك ؟! 
أصدّقُ الليل والنّهار وربّهما ..
لكني أعجزُ عن تصديقِ نفسي .. أحياناً !

...................

لا يـُـعميـنّك تصديقُك نفسَك .. 
فلربما اخترقَت الأكاذيبُ مجالك .. 
تصيبُ الحقيقةَ المترنّحةَ في مقتل .. 
وأنت .. تصدّق !  

موجة تصحيحية

لا أعرف الكثير عن النظريات ومنظّريها, ولكن وردني من مصدرٍ موثوق أن ثمة نظرية موجية تمنطق للارتقاءات, بداياتها ونهاياتها, أسبابها ومسبباتها وما يصحبها من رفاهية وازدهار, وبالمثل تنظّر للانحدارات وما يستتبعها من دورات تخلف واضمحلال, تفسرها وتربط بينها والمنظومات الكونية والسنن الجارية. 

إذا كنت تؤمن بما تمليه هذه النظرية - وهو إيمانٌ لا يتعارض مع الإيمان بالقدر الإلهي - فهذا يترك لك مهمة الدفع باتجاه الأفضل والأمثل خلال فترات الاندفاع الطبيعي بالتزامن مع الاتجاه العام للصعود, وعليك أيضاً أن تبتكر عدداً لا بأس به من الخطط البديلة التي تخدم تحجيم الأضرار وتقليل الخسائر إذا ما هبطَت المنحنيات واقتربتَ من القاع السحيق. 

حسب رأي المصدر الموثوق - ذاته - أنا الآن أمر بمرحلة تصحيح .. مرحلة درامية متذبذبة تفصل بين المهابط والمصاعد التي تليها. 
ربما ! من يدري ؟!

2010-05-22

رؤية

على جدران الغياب  
تلك المنزرعة بصحرائي .. 
تتدلى صورتك 
يعلوها تراب  
بسلاسل مجدولة بأشلائي  
تلتصق .. تتعلق 
تماماً .. 
كبقايا وجهك المندثر  
تحارب لتبقى .. 
تشق الغبار .. 
تعبر صدوع النسيان  
تضوع الأنفاس ..
تزوغ الأبصار ..
وأزعم أنا .. أني أراك 

SWOT


Strengths,
- The fact that I have already posted 18 posts in 19 days.
- The strong intention to challenge the weak 'me'.
- Feeling really bad about the last 3 days of disconnection. Obviously, that thing doesn't suit me and I must get rid of it during the other upcoming 8 days.

Weaknesses,
- Getting bored, lack of actual motives to keep up , etc.
- Having nothing to write or even to say -- empty me --. 

Opportunities,
- Watching 20 other bloggers sticking to posting all the days along this month.
- Being supported by my family and many dear bloggers.

Threats, 
- The worst internet connection properties, causing a very slow posting process.
- 8-hours lasting mid. term exam tomorrow
+ rough discussion of infra structure projects waiting for me on Monday
+ presenting the final Site Grading Project on Tuesday
+ preparing the action plan of the urban upgrading project to be semi-finalized on Wednesday
+ presenting the final housing program on Thursday
and finally presenting the final urban upgrading project by the next Sunday , May 30th !
Those are not just threats , theyr'e nightmares , very scary ones !

The determined goal, 
I'll do whatever I can do !

I know that's not SMART:
not specific , not measurable , not achievable , not realistic and not time-framed ,
but it's OK to be a little " not smart " !

2010-05-19

أُنــس

هل تعلم أني أخاف ؟! 

تخيفني الأضوِية 
تتكسّرُ عبرَ خلايانا  
تخيفني المسرّات  
تسومُ النفسَ أحزانا  
يخيفني البياض  
تشوبُه سودُ خطايانا  
وآنسُ بالظلمة  
إذا تؤنِسُنا وتأنسُ بنا  
.......................................

2010-05-16

متآمران














كلــَّـما شَـرَعتُ بالنــِّـسْيـان
يقاطـِعُنــِـي
قلْــبٌ وعَصــَـب
يُذكــِّـرُ أَحَـدُهمـَا الآخـَـر
وينـْـسَيـَـانـِـي

2010-05-15

عن التنشئة والنشوء


  إرهاصات النشأة ومقامات النشوء التي نمر بها ابتدءًا من كوننا موجودات مهينة لم تباشر الوجود بعد, ثم ننشأ .. ننمو .. نتطور .. نصبح نحن – بكل ما تشتمل عليه كلمة نحن - .
  ارتقاءات ما كان لها أن تكون باتجاه الأعلى سوى بكثير من الحفظ والتنشئة التي وضع الله أسرارها في يدي أم ونظرة أب والتفاتة مربّي.

  أكثر ما يثير فضولي بشأن الأطفال هو كونهم أطفالاً .. كائنات صغيرة تصغرك عمراً وحجماً, عقلاً وإدراكاً, غير أن أكثر الأشياء صغراً قادرة تماماً على تغيير منحاهم في الآتي وتوجيههم إلى حيث لا نعلم ونحن أصحاب الأفهام الكبيرة – جداً – !

  عندما ترى امرأةً تجر طفلها ذي العامين - على الأكثر-  تشق به أماكن الزحام في الطرقات ووسائل المواصلات, ولا تبالي إن علقت قدمه الصغيرة بشيء أو بآخر, ولا إن أجهده السير فلم تعد تقوى عضلاته على التفاعل فيتحول إلى مجرد قطعة من الصلصال تنهرها الأم لتكمل التقدم بها إلى المجهول .. توقن حينها أن هذا المشهد لن يعلق بذاكرة الصغير لفترة طويلة بل الأرجح أنه سينساه صبيحة اليوم التالي, ويبقى من المؤكد أن نقشاً ما قد نُقش بداخله ما له من زوال.

  الأمثلة كثيرة والحديث يطول .. ربما في وقت آخر ..
  .................................. 


على الهامش ..  
بالعربي .. الشهر ده ( 6/2 - 6/7 )
بقى عمري ضعف عمرها بالظبط مع فرق خمسة أيام
كل سنة وانتي الصغيرة وأنا الكبيرة....

2010-05-14

ربما حدث: لحظة حرجة



 -    عندما يقول جو وكله ثقة أن لا أحد لا يعرف ما يريد..
أستجمع نفسي غيبها وحاضرها .. أردد السؤال عليها بمعدل خمسمائة مرة في الثانية .. أراجعها .. تراجعني  
فكري قليلا بعد .. استدعي الطفلة الشغوفة .. اسأليها .. ماذا تريدين ؟..
وتأتي الإجابة صلدة مكررة على نحو يستحيل معه اتهامها بالكذب أو المراوغة .. أنا فعلاً لا أعرف ما أريد .. للدقة .. أنا لا أريد شيئاً !.


-    كانت تملؤني سعادة أو لنقل بعض الارتياح صبيحة يوم ما – على غير العادة طبعاً –  لكنه كان يوماً هاماً بالنسبة لي ولمن أحب وليس من اللائق أن أكتئب.
على غير العادة أيضا أصل إلى الكلية مبكرة, أكمل العمل مع زميلاتي على تسليمة مرحلية مهمة.
لم يكن ذلك صعباً ولا يهمني هذا على أية حال, ما يهمني هو أن عقارب الساعة تظهِر جدية على غير العادة هي الأخرى !.

كان لابد أن أفعل شيئاً ..  حاولت أن أحصل على إذن بالإنصراف من المعيد ولكنه أحالني إلى أستاذة المادة ..
صعدت إليها .. على عجل سألتها أن تأذن لي .. 
استفسرَت عن السبب, قلت بغباء :
" أختي الصغرى لديها معرض بالمدرسة ولا يجدر بي أن أفوته. "
لم تعقب, بل رفعت حاجبيها على طريقة " أي مخبولة أنتِ ؟! "  
ربما كان علي أن أخبرها أن أحدهم قد سقط سندان على رأسه ثم انزلقت قدماه في فوهة بركان ثائر, أو أن أخبرها ببساطة أن أحداً مات أو يستعد للموت على أقل تقدير!.  

بعض الأشياء تحدث, بعض الأخطاء ترتكب, فقط لتجري الأمور كالعادة .. كئيبة كما اعتدناها.  

لأكون منصفة .. بعد نصف ساعة ونيف, كنت أقف بمحاذاة أختيّ والبهجة رابعتنا.  
لكن لأنه لابد للعادة أن تأخذ مجراها, تبدلت الحال مرة أخرى,
وضاق الصدر حرجاً.

2010-05-13

شظية

لم يحنِ الوقتُ بعد ..
ألتقطُ صرخاتي بيدٍ مرتجفة  
أراكمُها .. تراكمُني  

خلفَ ستارٍ شفيفٍ من البلور  
أرقى قمةَ الوجدِ .. أتسلّقني

مستندةً على عصاً أصلية  
من صَلصالٍ أسودَ غليظ 
نحتها صعلوكٌ هالك
أطعمها شظايا روحٍ متفجرة  
احترقَ صاحبُها حياً
بنارَيْ صمتٍ وغضب

لن أقذفَ بنفسي الآن  
فنافذةُ الطابقِ العلويّ موصدة  
كذا كلُ النوافذِ والشرفات  
نظامُ التحكمِ في الفتح والإغلاق  
على شاكلتي .. معطـَّـل

بينما.. مكبّرُ إشارةِ البدء  
يعملُ بأضعافِ قدرتِه المعتادة
تقوى .. تعظُم .. تتضخم
تُرخي حبائلي .. تُسقطني  

أستقبلُ موسمَ النحيب
ويستقبلني

disregarded

why does it have to be that tough ? 
can't they see that little girl inside,
holding her hands tight over her eyes,
covering her heart with a pattern of forgiveness,
running away to the light through her own arterial vessels ? 

the way she looks,
the appearance of an old disregarded woman,
is it enough to make them blind ? 
to eliminate the upcoming rise of her from the ash ?

2010-05-11

سياسة الاستبدال

 أن تستبدلَ
علامةَ استفهامٍ بشاراتِ تعجب 
وشارةَ التعجبِ بسارياتِ بهجة 
وساريةَ البهجةِ بقوافل حبور
أن أستبدلني .. بـِك

2010-05-10

ماذا تريد ؟

يقول البعض إنهم لا يعرفون ما يريدون. 
إنهم كاذبون في ذلك الزعم .. 
بل إنك دائماً ما تريد, لكنك لا تريد الإعتراف بذلك,ولا حتى لنفسك !
فحين تقر بما تريده, يكون عليك إما البدء في تحقيقه,
أو البدء بإيجاد مبررات بأنه لن يتحقق. 
وأحياناً يكون من السهل عليك القول بأنك لا تعرف ماذا تريد. 
لكن ذلك محض كذب .. 
فأنت تعلم ما تريد.. 
فأفصح عنه .. 
لا أحد يراك .. لا أحد يسمعك .. 
فماذا تريد ؟! 

من كتاب دليل الحياة المفقود .. جو فيتالي.

2010-05-09

ربما حدث : جورب في اليد


If everybody's thinking alike, nobody is thinking
" مقولة أعجبتني لا أعرف قائلها "

أتساءل .. ماذا يحدث إذا كان الجميع لا يفكرون أصلا ؟!

أحترم كثيراً كل من يمتلك قضية يؤمن بها, يقف لها ويدافع عنها سواء اتفقتُ معه أو اختلفت.
هناك بالطبع قضايا على درجة عالية من التفاهة كمسألة عدد قرمشات رقاقة من البطاطس في القضمة الواحدة !..  تظل قضية !.


ولنا نحن معشر النساء والفتيات عديد من القضايا الرقيقة التي لا نقبل التقليل من شأنها بأي حال من الأحوال, كتلك التي عبرت عنها معلمتي يوماً: 
" طالباتي, سمعت الشيخ فلان مرةً ينهى عن لبس القفازات السوداء – مفرقة الأصابع – حيث أنها كما هو ملاحظ تصف بدقة حجم الكفين .. ولكن .. هناك حلّ .. أقترح عليكن استبدالها بالجوارب !. "

2010-05-08

مضيئان بالتبعية



لا يغيب قمر ولا تغرب شمس
وكونهما واحد فسيح
والجيران مفتّحي الأبواب

جيئةً وذهاباً
النجوم تتبادل التحايا

تصبح الشمس متوهجة
صباحك أشمس يا قمري
ويمسي القمر مشفقاً
مساؤك أقمر يا شمسي

ساعة فجرٍ تتجدد
وطاقة ضوءٍ تتوقد
إلى الأبد

ثم إن الشمس ليست وحدها من تتعجل النهاية وتقطف زهور الأيام بأصابعها الباردة, فلقد أشيع أنه ثمة قمر يشاركها الجريمة, ثم يلتقيان للحظة ليحصيا قتلاهما, ثم لا يطيقان لحظة إضافية يصمتان فيها حداداً على أرواح من تسرب إليهم الظلام وانطفأت أنوارهم قبل الأوان.
أشرقا أو أفلا .. هما لا يكترثان !.
ولا يشفع لهما سوى أنهما .. بالتبعية مضيئان ..

هذه التدوينة مستضيئة بما كتب هنا

2010-05-07

براءة


قضمة واحدة فقط تفصل الوحش عن التهامنا 
دفعة واحدة فقط تفصلنا عن النجاة بأرواحنا

      لي أخت أكبرها بقرابة الستة أعوام, ما زلت أذكر كيف كنت أرقب أمي ترقبها, صغيرة العمر والحجم, غضة, مستنيرة المحيا .. تقول لي : انظري إلى البراءة التي تستوطن وجهها ! سبحان الله !.
أرى الصورة وكأنها كانت بالأمس القريب ولم يمض عليها أكثر من خمس عشرة سنة !

       يومها كانت البراءة مصطلحاً محسوساً ملموساً يكرس لكل معاني الصفاء والنقاء والصحائف البيضاء.
بغض النظر عن أني ما زلت أعتبر شقيقتي أنموذجا للبراءة, لكن يبدو أن زماننا يبعد بنا عن عصور البراءة مسيرة دهور.

      المشكل لا يقتصر على حقيقة أن البراءة تنتزع من الآدميين أو أنهم ينسلخون منها بإرادتهم .. ما يرعبني هو أننا نفقد الثقة وتقاتلنا الحياة على النزر اليسير الباقي من براءتنا ..

كن بذيئاً تعش .. كن كاذباً تعش .. كن منافقاً تعش .. كن فاسداً تعش .. كن مثلهم تعش .. كن إنساناً تعس !
وأبداً لا تسأل عن المفقود .. فما ذهب من براءةٍ لا يعود !

2010-05-06

لمعة

- نوع مخادع من الدموع تستغل حالة الهدوء وتخلق العاصفة بلمعة واحدة !
تذكرني بأسباب البكاء فأبكي من فوري !!

الحكاية مفصلة عند آية هنا

- كنا نعاتب أختي الصغرى حين تدمع فترد : 
" مش أنا .. دي عينيا هي اللي بتعيط لوحدها .. والله "

فلا مزيد من العتاب .. رجااااااءً

2010-05-05

استسلام مؤجل

اليوم هو الخامس في مسيرة الثلاثين تدوينة .. أفكر في أن أؤجل استسلامي قليلاً .. لتكن إدراجة خفيفة هذه المرة !

- الكثيرون أسرى لثقافة الصوت والصورة. فإن كان ولا بد, من فضلك .. اتخذ لنفسك موضعاً داخل الإطار فحياتك أثرى من مجرد فيلم, سيما وأن أبطالها كثر .. وحقيقيون جداً.

- دخلت إلى جامعة القاهرة منذ أربع سنوات وسأخرج منها العام القادم في حين لم أختبر الحياة الجامعية بمفهومها التقليدي بعد .. ولن أفعل .. هكذا هم بائسو تخطيط عمراني !.

- أبلغ العلم هو ما لم تذكر كيف ولا أين ولا متى تعلمته .. كذلك الذي يتلقاه الوليد قبل أن يولد, مع أول دفقة دم من قلب أمه إلى قلبه. 


2010-05-04

عن الخلاصة

يقولُ سأَختفي .. فيختفي
والتماعـُه في العتمةِ فاضِحُه

يقولُ سأَكتفي .. فيكتفي
وظلالُه من تـَـمَنٍ لا يُبارِحُه

يقولُ يُحبّني .. فيُحبّني
وما يدري أن حبّيَ جـَارِحُه

حسناً .. يمكنني أن أكتبَ المزيد ..
يسيرٌ أن تكتبَ ما لا يثقلُ به أيّ ميزان ..
وليس من المستحيلِ أيضاً أن تكتبَ ما لا تشعرُ به ..
عندها .. لا تنتظرْ شيئاً .. الفراغُ ينتظرُك !
بعضُ الحُروفِ - بعضُها فقط - جذابةٌ مغوية ..
تبدأ من تحريضِ بعضِها البعض على التجمهرِ / التراصّ / الاكتمال ..
تستثير لدى جَميلاتِها الرّغبةَ العارمَـةَ في الظهورِ / التمكّنِ / البقاء ..
والبقاءُ بين الحُروفِ للأعـْـمَقِ لا للأنـْـمَق !

الكلماتُ .. ترِدُنا .. تلتهمُنا .. تتغذّى على أرواحِنا ..
تستخلصُ منا العصارةَ السحريّة ..
تعبـّئُ بها دواةَ الحـِـبر ..
أحـْـبـَـارٌ متى ما كتـبـَـتـْـنا .. صـَــــدقــَـت ! 

لله كم أشتاق الصدق  !!

2010-05-03

خطوة

www.patricksmithphotography.com
ليس لدي خطة ..
لا أملك غير بعضٍ من خطوة 

خطوة تدنيني .. خطوة تقصيني 

أَسـتدعيني ..
أُحـِدّ نواظري ..
أُصيـخُ مسامعي ..
وأُطيلُ مـجـَـسـَّـاتي ..

أَقـصُّ الخُطى .. خطوةً .. خطوةً ..

أتخطّاك ..
وتظل تسبقني بخطوة ..

2010-05-02

عائلتان في النار



مراســـم القـِـران .. طقوسٌ لها مفعول السحر الأسود علي, هي ببساطة تعكر صفوي وتفسد مزاجي بكل لياقة.
دقائق مشحونة بكم هائل من الانفعالات المهيبة .. هيبةٌ لا تحول بين بعض الثنائيات وبين الانفصال لاحقاً, ولكنّ هذا شأن آخر!

المهم أنني أعزم بصدق - في كل مرة - أن أخفض من منسوب تأثري وأدأب على تجفيف دمعاتي أولاً بأول - كي لا أقبض أهل العروسين المسرورين - :)

غير أن الجمعة الماضية .. اختبرت شيئاً أكثر لطفاً يفوق قدرتي على التبسم المفتعل !.
كنت بحضرة عقد زواج ابنة خالة لي بابن خالتي الأخرى, وقد من الله على جموع الحاضرين الغفيرة - الباسمة - بمأذون أرِب يعرف أصول الصنعة, يحسن إشعال الأجواء واستمالة الأسماع إلى الحد الذي يقطع الزغاريد فلا تعبث بقدسية الزمان والمكان.

يقول : " يعني شيئين يدخلان النــّـــار* فيدخل بعضهم في بعض, فيصيران شيئاً واحدا متماسكاً "
ثم أردف : " فكلمة صِهر جاية من الانصهــــار "

 
* لاحظوا الشـّدة والمدّ المضاعف !!!





2010-05-01

صفعة واحدة

الصفعة الأولى
هل حقا لا أفهم ؟ .. أم أن شيئاً جللاً يغيب عني ؟

الصفعة الثانية
أعلم أني لا أفهم .. صافعي هل لك أن تشرح لي ؟

الصفعة الثالثة
أدركت أنك لا تفهم .. أتحسب يخفف هذا من وقع الصفعة ؟

الصفعة الرابعة
المرايا لا تفهم .. هل تورم عيني سبب كاف لأن أكرهك ؟

الصفعة الخامسة
أنا الآن أفهم ..

.....................................................

كيف بمن يفترض بهم أن يخففوا أوجاعنا أن يوجعونا إلا الحد الذي لا تكون عنده كراهيتنا لهم مستهجنة ؟!
ثم كيف لنا أن نصر على أن نغض الطرف عن أوجاعنا - فقط - لكي لا نكرههم ؟!   

" لا اشتباه .. هناك قلوب بيضاء جداً -أو حمقاء جداً- " 

كلما نظرت إلى وجهي في المرآة 
أشيح بنظري سريعاً كي لا أرى أثر الصفعة
لا أريد أن أكرهك
كثيراً ما تكون سبل الكراهية ممهدة أكثر .. هناك دائماً خيار آخر .. أصعب

2010-04-26

ارتباط

- خافقانا مرتبطان ..
تموت أنت ..
وأحيا أنا ..

حسناً .. لا يبدو هذا ارتباطاً بقدر ما هو ..... لؤم 
 حقيقةً لست واحدة من كبار مؤيدي اللؤم !


- أحيانا أستشعر تزاحم المتزاحمات عليّ إلى الحد الذي يفقدني شعوري ..
وأُخَر .. تخفت فيها الأصوات رغم علوّ صخبها..  
وتبهت فيها الصور وهي فاقعة الألوان .. 



30 يوم من التدوين .. 
عاجباني الفكرة !!
يمكن أنفذها ..
حتى لو كان مايو شهر استنفار عام !



تسنيم كمان ناوية تكتب كتير ..
شجعوها كتير :)

2010-04-22

ربما حدث : عيون

http://images.dpchallenge.com
طبيبة عيون, خفيفة كالنسمات الصيفية, منحنية كأغصان الأشجار المعمرة, متغضنة كورقة نضرة حديثة عهد بجفاف.. 
عيناها ترسمان لي صورة علوية عن ما تكونه تلك المرأة, انطباع لم يدم طويلاً لسبب ما, لكن ملمحاً واحداً ظل نفاذاً على الدوام..  
وهو وحده ما دفعني دفعاً إثر التقائي الأول بها أن أخبرها : 
- تمتلكين عيني أمّ. 
واجهتني بابتسامة فائقة :
- ولكني عقيم !.